سياسة

تفكيك الخلية في سوريا.. خيوط إمداد تقود إلى حزب الله


أعلنت وزارة الداخلية السورية الأحد، أنّ وحدات تابعة لها فككت خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت حي المزة في دمشق الشهر الماضي، مشيرة إلى أنّ الأسلحة المستخدمة مصدرها حزب الله اللبناني.

وقالت الوزارة في بيان إنّ القوات الأمنية “نفذت سلسلة من العمليات استهدفت خلية إرهابية متورطة في تنفيذ عدة اعتداءات طالت منطقة المزة ومطارها العسكري”، مشيرة إلى “تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها”.

مُسيرات ضبطتها السلطات السورية بحوزة الخلية

وأفادت عن ضبط “عدد من الطائرات المسيّرة التي كانت مجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية”.

وأوضحت الوزارة أنّه “بالتحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم، تبيّن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، يعود إلى حزب الله اللبناني”.

وكان حزب الله، الحليف البارز لدمشق خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، أعلن في عام 2013 تدخله العسكري في سوريا.

والشهر الماضي، أعلنت السلطات السورية عن سقوط ثلاث قذائف صاروخية على حي المزة، “أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، والثانية في مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة” العسكري، من دون وقوع إصابات.

مُسيرات ضبطتها السلطات السورية بحوزة الخلية

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في ذلك الوقت، بأنّ “قيادات من الصف الأول من السلطة الجديدة” تقطن في الحي المتاخم للمسجد.

وفي التاسع من ديسمبر/كانون الأول، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا عن استهداف محيط مطار المزة العسكري “بثلاث قذائف مجهولة المصدر دون وقوع إصابات أو أضرار مادية”.

وقبل شهر من ذلك، أصيبت امرأة بجروح جراء قصف صاروخي استهدف منزلا في المنطقة. ونقلت «سانا» حينها عن مصدر عسكري قوله إن الهجوم نُفّذ “بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى