تحقيقات

الإمارات تدرج 16 شخصاً و5 كيانات لبنانية على لائحة الإرهاب ضمن تحركات لمكافحة تمويل الشبكات المرتبطة بحزب الله


ررت دولة الإمارات العربية المتحدة إدراج 16 شخصاً و5 كيانات في لبنان على لائحة الإرهاب، على خلفية ما وصفته بارتباطهم بـ“حزب الله”، وذلك وفق القوانين والتشريعات المعمول بها داخل الدولة. ويأتي هذا الإجراء في سياق تصاعد الاتهامات الخليجية بشأن نشاط خلايا مرتبطة بالحزب المدعوم من إيران، يُشتبه في تخطيطها لتنفيذ عمليات تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن هذا القرار يندرج ضمن جهود الدولة لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، من خلال تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لاستهداف وتعطيل الشبكات المالية والأنشطة المرتبطة بها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وبموجب القرار، يتعين على جميع الجهات الرقابية في الدولة حصر أي تعاملات مالية أو تجارية مع الأفراد والكيانات المشمولة بالقائمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تجميد الأصول خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة.

وضمت القائمة أسماء 16 شخصاً جميعهم من الجنسية اللبنانية، من بينهم: علي محمد كرنيب، ناصر حسن نصر، حسن شحادة عثمان، سامر حسن فواز، أحمد محمد يزبك، عيسى حسين قصير، إبراهيم علي ضاهر، عباس حسن غريب، إضافة إلى عماد محمد بزي، عزت يوسف عكر، وحيد محمود سبيتي، مصطفى حبيب حرب، محمد سليمان بدير، عادل محمد منصور، علي أحمد كريشت، ونعمة أحمد جميل.

كما شملت القائمة خمس كيانات داخل لبنان، هي: “بيت مال المسلمين”، و“مؤسسة القرض الحسن”، و“شركة التسهيلات ش.م.م”، و“المدققون للمحاسبة والتدقيق”، و“الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات”.

وكانت الإمارات قد أعلنت في 20 مارس/آذار عن تفكيك شبكة قالت إنها كانت تسعى لاختراق الاقتصاد الإماراتي وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للدولة، مشيرة إلى توقيف عناصر مرتبطة بـ“حزب الله” وإيران، وهو ما نفاه الحزب.

ويُعد “حزب الله” من أبرز حلفاء إيران في المنطقة، وقد اتهمته دول خليجية بالضلوع في أنشطة تهدد أمنها الداخلي، بينما تنفي الجماعة تلك الاتهامات. وفي سياق متصل، أعلنت الكويت خلال الفترة الماضية ضبط خلايا قالت إنها مرتبطة بالحزب، كانت تستهدف إثارة الفوضى وزعزعة الأمن، وهو ما نفاه “حزب الله”، فيما أكدت الخارجية اللبنانية دعمها لأمن واستقرار الكويت ودول الخليج.

وعلى الصعيد الإقليمي، شهدت الأشهر الماضية تطورات عسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، تلتها جولات تفاوض لم تسفر عن اتفاق نهائي، وسط استمرار التوترات في المنطقة.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى