سياسة

أين علي خامنئي؟ غيابه يثير تساؤلات حول القرار الإيراني


في غياب الصورة والصوت، وحضور البيانات المكتوبة فقط، تزداد التكهنات حول مصير المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي.

أمس الخميس، وبالتزامن مع مرور أربعين يوما على مقتل والده المرشد السابق على خامنئي، في الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى على إيران، أواخر فبراير/شباط الماضي، أطلّ الرجل ببيان منسوب.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية بيانا نُسب إليه وبُث عبر التلفزيون الرسمي، وهو الثاني من نوعه خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ تعيينه في المنصب، خلفا لوالده، ما يزيد من حالة الغموض حول وضعه الصحي الحقيقي.

وجاء البيان الجديد ليفتح مزيدا من التساؤلات حول آلية إدارة القرار داخل إيران في هذه المرحلة الحساسة، في ظل تكهنات متزايدة، استندت إلى تقارير استخباراتية تفيد بأن مجتبى خامنئي يعاني من إصابة خطيرة قد تجعله غير قادر على ممارسة مهامه.

تقارير استخباراتية حول إصابة المرشد

وفي هذا الصدد، أفادت صحيفة التايمز اللندنية، قبل أيام، نقلا عن مذكرة دبلوماسية قالت إنها تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، بأن المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، “طريح الفراش ويتلقى العلاج في مدينة قم” التي تبعد حوالي 130 كيلومترا جنوب طهران.

ووفق المذكرة فإن خامنئي “فاقد للوعي وفي حالة حرجة، ما يجعله غير قادر على المشاركة في صنع القرار في النظام”.

ومن المرجح أن تعمق الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، حالة عدم اليقين بشأن الجهة التي تدير شؤون إيران التي تعرضت خلال الحرب لضربات كبيرة طالت قيادات الصف الأول العسكرية والسياسية.

والأربعاء، وافقت الولايات المتحدة على وقف لإطلاق النار في إيران، لمدة أسبوعين، شرط أن توافق طهران على فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وآمن.

ومن المقرر أن تحتضن إسلام آباد، غدا السبت، جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى