أسود الأطلس يواصلون الحلم المونديالي بثلاثية أمام كندا
بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي بعدما حقق فوزاً مستحقاً على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، مؤكداً تفوقه الفني والتكتيكي ومواصلاً حضوره القوي في البطولة.
وفرض “أسود الأطلس” أفضليتهم مع انطلاق الشوط الثاني، لينجحوا في فك شفرة الدفاع الكندي عبر عزالدين أوناحي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة والأربعين إثر تمريرة دقيقة من أشرف حكيمي، وضعها بثقة داخل الشباك.
وجاء الهدف ثمرة للضغط العالي الذي مارسه المنتخب المغربي منذ العودة من غرف الملابس، حيث بدا أكثر إصراراً على السيطرة على مجريات اللقاء وفرض إيقاعه الهجومي على منافسه، مع تحركات سريعة ومنظمة في وسط الميدان والأطراف.
واتسم الشوط الأول بكثرة الكرات المتقطعة والتدخلات البدنية التي أثرت على نسق المباراة، وسط حذر تكتيكي واضح من الجانبين. كما أشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء في وجه كل من أشرف حكيمي وأرواحي وبلال الخنوس، في ظل الالتحامات القوية التي ميزت المواجهة.
وواصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي في الشوط الثاني، وكاد سفيان رحيمي أن يعزز النتيجة في الدقيقة الرابعة والثمانين بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة، قبل أن يعوض ذلك في الوقت بدل الضائع بتسجيل الهدف الثالث، مؤكداً التفوق المغربي ومختتماً مهرجان الأهداف في الشباك الكندية.
وفي موازاة أجواء اللقاء، شهدت مدينة دوسلدورف الألمانية احتفالات واسعة من جماهير المنتخب الوطني من أبناء الجالية المغربية والعربية، الذين واصلوا مساندة منتخبهم حتى الدقائق الأخيرة، في مشهد عكس عمق الارتباط بين المغاربة في المهجر ومنتخب بلادهم.
وبهذا الانتصار العريض، حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى ربع النهائي، مجدداً آمال جماهيره في مواصلة المشوار وكتابة فصل جديد من الإنجازات الكروية العربية والأفريقية.
احتفال خاص من لاعبي #المغرب بزميلهم أوناحي بعد تسجيله ثنائية وفوزه بلقب رجل المباراة#صحيفة_البيان#البيان_في_قلب_المونديال#كأس_العالم_2026 #WorldCup2026 pic.twitter.com/qYAAXmK4S4
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) July 4, 2026
ويرشح كثيرون المغرب بالفوز باللقب خاصة وانه ظهر قويا ومتجانسا اضافة لقدرات لاعبيه الفنية العالية.
وقبل أربع سنوات في قطر، أصبح المغرب أول منتخب أفريقي يبلغ الدور قبل النهائي لكأس العالم، بعدما أطاح بإسبانيا والبرتغال في طريقه إلى احتلال المركز الرابع.
ولم يكتف “أسود الأطلس” بهذا الإنجاز التاريخي، بل أثبتوا بعد أربع سنوات أن ما حققوه في قطر لم يكن محض صدفة، إذ تعادلوا مع البرازيل ليتصدروا مجموعتهم، قبل أن يطيحوا بهولندا، أحد عمالقة الكرة الأوروبية، في دور 32.
وبفضل انضباطهم التكتيكي ولياقتهم البدنية العالية ومهاراتهم الفنية، واصلوا التقدم في البطولة بثقة فريق يؤمن بقدرته على تحقيق مسيرة ناجحة أخرى.







