سياسة

قتلى وجرحى إثر تفجير استهدف مقهى في العاصمة السورية دمشق


قُتل تسعة أشخاص على الأقل وأُصيب 22 آخرون، جراء انفجار استهدف مقهى في العاصمة السورية دمشق، فيما أظهرت التحقيقات الأولية أن الحادث ناجم عن عبوة ناسفة، في واقعة تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد رغم تراجع وتيرة العنف خلال الأشهر الأخيرة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أحمد البكور قوله في وقت سابق إن “14 حالة تم نقلها من مكان الانفجار في شارع النصر بدمشق إلى مشفى المجتهد”.

وكانت “سانا” وقناة “الإخبارية السورية” الرسميتان أفادتا بوقوع انفجار داخل مقهى في محيط القصر العدلي “يُجرى التحقق من طبيعته”.

وذكرت “الإخبارية السورية” أن الانفجار “ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة بالموقع”، دون مزيد من التفاصيل.

ويثير الحادث تساؤلات بشأن فعالية الإجراءات الأمنية المفروضة داخل العاصمة، خصوصاً أن الانفجار وقع في منطقة حيوية، وهو ما قد يدفع الأجهزة الأمنية إلى تشديد التدابير وتوسيع عمليات التفتيش والملاحقة خلال الفترة المقبلة، خشية تكرار هجمات مشابهة.

وشهدت دمشق عددا محدودا من الهجمات منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر ‌عام 2024. وأدى إسقاط نظامه على يد تحالف لجماعات ‌المعارضة بقيادة أحمد الشرع إلى إنهاء فعلي لحرب أهلية استمرت 14 عاما.

وفي 19 ‌مايو/أيار، أسفر تفجير سيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق عن مقتل جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصا.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى