ترامب: على إيران تسليم اليورانيوم المخصب أو إتلافه في موقعه
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خيارات متعددة للتخلص من اليورانيوم المخصب الإيراني، تشمل تسليمه إلى الولايات المتحدة لتدميره، أو تدميره في موقعه الحالي، أو في موقع آخر “مقبول”.
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “سيتم تسليم اليورانيوم المخصب (الغبار النووي!) إما فورا إلى الولايات المتحدة لنقله أو تدميره، أو يفضل بالتنسيق والتعاون مع إيران أن يدمر في موقعه الحالي أو في موقع آخر مقبول، بحضور لجنة الطاقة الذرية أو ما يعادلها للإشراف على هذه العملية”.
ولم يحدد ترامب كمية اليورانيوم المخصب المعنية، علما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تراقب الأنشطة النووية الإيرانية في إطار ترتيبات تفتيش مختلفة سابقا.
والإثنين، نفت وكالة “تسنيم” الإيرانية تقارير زعمت أن “إيران مستعدة لنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج”، مؤكدة أن طهران لم توافق على أي نقل من هذا القبيل.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول إيراني يوم الإثنين قوله إن المرحلة الأولى من أي اتفاق محتمل تتضمن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وبدء عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه وترامب اتفقا خلال مكالمة هاتفية على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يقضي على التهديد النووي.
وأضاف نتنياهو أن ذلك يعني ضرورة تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية ونقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.
هجمات جديدة
وشن الجيش الأمريكي، الإثنين، هجمات في جنوب إيران استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، ووصفت القيادة المركزية الأمريكية العملية بأنها “دفاعية”.
وقالت القيادة المركزية في بيان إن الهجمات جاءت بهدف “حماية قواتنا من تهديدات القوات الإيرانية”.
وأكدت أن “القيادة ستواصل الدفاع عن قواتنا مع الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري”.
وقالت إيران الإثنين إنها توصلّت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يزور وفد منها قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة لرويترز.
ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين طهران وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظلّ استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.
وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت بالإضافة الى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.







