سياسة

سباق الجيل السادس.. البنتاغون يعزز تفوقه الجوي والبحري


بعد فترة من الشكوك بشأن برنامج الجيل القادم من مقاتلات البحرية الأمريكية، أصبحت مسؤولية البرنامج تحت إشراف البنتاغون.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية عن مصادر مطلعة قولها إن كبير مسؤولي الاستحواذ في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) قد تولى الإشراف على برنامج الجيل القادم من الطائرات المقاتلة الشبحية التابعة للبحرية، مما يشير إلى أن قادة الوزارة تخلوا عن شكوكهم السابقة تجاه البرنامج.

ورفع وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستحواذ، مايكل دافي، برنامج “إف/إيه- إكس إكس” إلى ما يعرف بـ”ACAT-1″ مما يعني انضمامه إلى مجموعة مختارة من البرامج التي تعتبر ذات أولوية قصوى، وفقًا للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لعدم الإعلان عن القرار رسميًا.

وتشمل البرامج الأخرى المصنفة ضمن هذه الفئة طائرة “إف-35” المقاتلة، وصاروخ “سينتينل” العابر للقارات، وغواصة الصواريخ النووية من فئة كولومبيا.

ويعد هذا القرار خبرًا سارًا لشركتي “بوينغ” و”نورثروب غرومان”، المتنافستين على بناء الجيل القادم من الطائرات المقاتلة التابعة للبحرية.

وسيحل هذا المشروع محل طائرة بوينغ الشهيرة، قديمة الطراز “إف/إيه-18 سوبر هورنت”، وهي طائرة حربية من الجيل الرابع.

ويشير هذا إلى تحول في موقف وزير الحرب بيت هيغسيث ونائبه ستيفن فاينبرغ؛ ففي أواخر العام الماضي، عارض هيغسيث مشروع “إف/إيه- إكس إكس” وقال إنه سيتداخل مع خطط طائرة أخرى تحظى بموافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي طائرة “إف-47” التابعة لسلاح الجو.

وفي مذكرة بتاريخ 10 أبريل/نيسان الماضي، وجه دافي مسؤولي البحرية الذين سيختارون الطائرة للعمل مع مكتب آخر في البنتاغون لتقييم ما إذا كان بإمكان “بوينغ” و”نورثروب غرومان” تطوير الطائرة الجديدة دون المساس ببرامجهما الدفاعية الجارية، وفقًا لما ذكره المسؤولون.

وتقوم شركة “بوينغ” بتطوير طائرة “إف-47″، بينما بدأت شركة “نورثروب غرومان” الإنتاج الأولي لقاذفة “بي-21.”

من جانبه، أقر المتحدث باسم مشتريات البحرية، الكابتن رون فلاندرز، باستلام المذكرة، وقال “نحن نمضي قدمًا وفقًا للتوجيهات”.

ويشير تحرك البنتاغون إلى أنه يتوقع أن يكون تطوير هذه الطائرة الحربية “ضخمًا ومكلفًا”، حسبما ذكر ترافيس ماسترز، مدير مكتب محاسبة الحكومة الذي يقيم البرامج السرية مثل طائرتي الجيل السادس.

وقال “إن حقيقة الإشراف على هذا المشروع على مستوى الوزارة، تدل على أن قيادة البنتاغون تعتقد بضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام والتركيز”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى