انفجار جديد في الجنوب يوقع إصابات في صفوف قوات الأمم المتحدة
أعلنت قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، إصابة 3 من جنودها، الجمعة، جراء انفجار “مجهول المصدر” داخل إحدى قواعدها.
وهذا الحادث هو الثالث من نوعه خلال أسبوع، وفق “فرانس برس”.
وقالت الناطقة بإسم اليونيفيل، كانديس ارديل، في بيان، إن “انفجارا داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة”، موضحة “لا يزال مصدر الانفجار مجهولا”.
وأضافت “لقد كان هذا الأسبوع صعبا على قوات حفظ السلام”، مذكرة “جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر”.
وأعلنت القوة الدولية، الأحد الماضي، مقتل أحد جنودها من الكتيبة الإندونيسية “إثر انفجار مقذوف في موقع” تابع لها قرب قرية حدودية مع إسرائيل، لم تحدد مصدره. ثم أفادت غداة الحادث الأول عن مقتل جنديين آخرين من الكتيبة ذاتها، جراء انفجار “مجهول المصدر”.
وقال مصدر أمني من الأمم المتحدة لوكالة “فرانس برس”، الثلاثاء، إن الجندي الأول قتل بنيران مصدرها دبابة إسرائيلية، بينما رجح مقتل الجنديين الآخرين بانفجار لغم.
فيما أكد الجيش الإسرائيلي من جهته، أن جنوده لم يزرعوا “أي عبوة ناسفة في المنطقة”.
ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم المتحدة.
ومنذ شهر، يخوض حزب الله والجيش الإسرائيلي مواجهات في جنوب لبنان، حيث تنتشر قوة “يونيفيل”، بدأت بعد إطلاق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران.
ومنذ بدء الحرب، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة قوات ومواقع تابعة لها، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة “غير تابعة للدولة” قد أطلقته، في إشارة ضمنية إلى حزب الله.
وشنّ الجيش الإسرائيلي الجمعة سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بأن القوات الإسرائيلية عملت على “تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون”.
ووجه الجيش الإسرائيلي الجمعة إنذار إخلاء لسكان سبعة أحياء في الضاحية الجنوبية، التي نزح العدد الأكبر من سكانها على وقع الغارات والتحذيرات الإسرائيلية. كما أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف “منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية” إلى حزب الله.
ومنذ بدء الحرب، دمّرت إسرائيل خمسة جسور حيوية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى قسمين، بالتزامن مع تنفيذ قواتها عمليات برية على أكثر من محور في جنوب البلاد.







