سياسة

استراتيجية أمريكية جديدة.. مسيرات متطورة ومكافآت لملاحقة إيران


بمسيرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومكافآت سخية لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين الإيرانيين، فتحت واشنطن، جبهتي السماء والاستخبارات ضد طهران، في محاولة لتقييد الخناق على النظام.

وقال مسؤول أمريكي، في تصريحات لشبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية، إن الجيش الأمريكي أرسل ما يقرب من 10 آلاف طائرة مسيّرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب مع إيران.

وتُعرف هذه الطائرات باسم «ميروبس»، وقد طورتها «بيرينال أوتونومي»، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الدفاعية مدعومة من الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل، إريك شميدت. وصُممت هذه المسيّرات خصيصًا لرصد الطائرات المسيّرة المعادية وتعقبها وتدميرها.

وبحسب المسؤول الأمريكي، فقد استُخدم هذا النظام بالفعل على نطاق واسع في جبهة الحرب في أوكرانيا، حيث تمكنت طائرات «ميروبس» من إسقاط أكثر من ألف طائرة مسيّرة من طراز «شاهد» الإيرانية الصنع، التي تستخدمها روسيا في الحرب.

وتُعد مسيرات شاهد نفسها التي تُستخدم أيضًا في استهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، طلبت الولايات المتحدة رسمياً من زيلينسكي، يوم الخميس الماضي، المساعدة في مجال مكافحة المسيرات.

وفي اليوم التالي، أعلنت واشنطن خططاً لنشر نظامها الخاص من المسيرات المضادة لمسيرات «شاهد»، المعروف باسم «ميروبس»، وذلك بعد شكاوى من حلفائها الإقليميين بشأن الهجمات.

وقال مسؤول أمريكي لوكالة «أسوشيتد برس» إن التكنولوجيا الأوكرانية كانت ستساعد لو جرى نشرها في وقت مبكر، لكنه أضاف أن «أداء القوات الأمريكية في ساحة العمليات كان مذهلاً».

وفي الوقت نفسه، تولي وزارة الدفاع الأمريكية اهتماماً متزايداً بتطوير تكنولوجيا المسيرات، خاصة مع تصاعد التنافس العسكري مع الصين وروسيا.

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد أطلق العام الماضي تغييرات تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش الأمريكي في مجال المسيرات.

وتشير تقديرات إلى أن تكلفة المسيرة الإيرانية من طراز «شاهد» تتراوح بين 20 ألفاً و50 ألف دولار، بحسب الطراز، في حين تعد المسيرات الاعتراضية الأوكرانية أقل تكلفة بكثير.

مكافآت سخية

بالتزامن، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين الإيرانيين.

وبحسب موقع «مكافآت من أجل العدالة»، فإن الحكومة الأمريكية تقدم «مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن القادة الرئيسيين في الحرس الثوري الإيراني وفروعه المكونة له».

وتسعى الولايات المتحدة للحصول على معلومات عن 10 مسؤولين، بينهم المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ونائب رئيس الأركان في مكتب المرشد علي أصغر حجازي، ومدير ووزير الاستخبارات والأمن إسماعيل الخطيب.

كما تسعى للحصول على معلومات عن أفراد لم يتم الكشف عن أسمائهم يشغلون مناصب رئيسية، بما في ذلك أمين مجلس الدفاع، وقائد الحرس الثوري الإيراني، ومستشار المرشد الأعلى، بحسب الموقع نفسه.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى