معبر كينيا–الصومال يعود للعمل عقب تصاعد التوتر الأمني
الرئيس الكيني وليام روتو يعلن أن الحدود الكينية الصومالية المغلقة منذ 15 عاما بسبب هجمات إرهابيين، سيعاد فتحها في أبريل/نيسان المقبل.
وأغلقت الحدود رسميا بين البلدين في أكتوبر/تشرين الأول 2011 بعد تعرض الأراضي الكينية لهجمات من قبل حركة الشباب الإرهابية، التي تنشط في الصومال. وتشن تمردا ضد الحكومة المركزية في مقديشو منذ أكثر من 15 عاما.
وكتب روتو على منصة إكس: “من غير المقبول أن يبقى الكينيون في مانديرا معزولين عن أقاربهم وجيرانهم في الصومال بسبب إغلاق معبر مانديرا الحدودي منذ فترة طويلة”. مضيفا “سنعيد فتح المعبر الحدودي في أبريل/ نيسان” المقبل.
وفي مايو/أيار 2023، اتفقت الدولتان على إعادة فتح حدودهما المشتركة تدريجيا.
-
الصراع الداخلي يغذي الإرهاب.. السلاح السري لحركة الشباب في الصومال
-
تمويل غير مباشر للإرهاب؟.. تحقيق يكشف تدفق أموال أمريكية إلى حركة الشباب
لكن بعد شهرين، تراجعت كينيا عن قرارها عقب مقتل خمسة مدنيين وثمانية من رجال الشرطة قرب الحدود في هجمات نسبت إلى حركة الشباب.
وقبل عام، أُعلن عن خطط مماثلة لإعادة فتح الحدود خلال محادثات بين الرئيس الكيني آنذاك أوهورو كينياتا ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، لكنها لم تنفذ.
وتعد كينيا من المساهمين الرئيسيين بالجنود في العملية العسكرية للاتحاد الأفريقي ضد الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.
-
سقوط بلدة بيد حركة الشباب يُربك حسابات الحكومة الصومالية
-
عملية عسكرية واسعة في جنوب الصومال تستهدف معاقل حركة الشباب
وتتشارك كينيا والصومال حدودا برية بطول 680 كيلومترا. وهما في نزاع مستمر منذ سنوات حول منطقة غنية بالنفط والغاز في المحيط الهندي.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2021، قضت محكمة العدل الدولية. أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، بسيادة الصومال على القسم الأكبر من المنطقة، لكن كينيا رفضت الحكم.
-
هجوم جديد لحركة الشباب على بلدة استراتيجية في الصومال
-
بدعم دولي مشترك.. مقتل 15 عنصراً من حركة الشباب في عملية نوعية بالصومال
-
حركة الشباب الصومالية تسعى لزعزعة استقرار البلاد: محلل يحذر
-
اشتباكات بين حركة الشباب والجيش الصومالي يودي ب 52 قتيلا
-
قرار أمريكي يقلق مقديشو: تقليص المساعدات قد يُنعش حركة الشباب







