سياسة

هجوم إرهابي جديد.. 22 قتيلًا مدنيًا في تصعيد لـ داعش شرقي الكونغو


كشفت الأمم المتحدة عن مقتل ما لا يقل عن 22 مدنيًا في هجوم نفذه مسلحون مرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي على قرية في إقليم إيتوري شرقي الكونغو، في أحدث موجة من العنف تضرب المنطقة المضطربة أمنيًا.

وبحسب تقرير داخلي للأمم المتحدة، اطّلعت عليه وكالة رويترز، استهدف مسلحون قرية أباكولو الواقعة على بعد نحو 25 كيلومترًا شمال غربي إيرينجيتي، في منطقة إيرومو، وذلك في الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث نفذوا هجومًا عنيفًا أسفر عن سقوط قتلى واختطاف عدد غير معلوم من السكان.

وأكد كريستوف مونيانديرو، رئيس الجماعة الحقوقية المحلية المعروفة اختصارًا بـ«سي.آر.دي.إتش»، أن حصيلة القتلى بلغت 25 مدنيًا، مشيرًا إلى العثور على جثث 15 رجلًا داخل أحد المنازل، بينما وُجدت جثث سبعة آخرين ملقاة على الطريق، في مشهد يعكس وحشية الهجوم.

وتم تحديد هوية المهاجمين على أنهم عناصر من «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وهي جماعة مسلحة أوغندية تنشط في شرق الكونغو، ويعترف بها تنظيم داعش الإرهابي كفرع تابع له في وسط أفريقيا.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون محليون بأن مسلحي الجماعة ذاتها شنوا هجومًا منفصلًا على قرية موسينجو في منطقة لوبيرو بإقليم شمال كيفو، مساء السبت، حيث أقدموا على إحراق منازل ومتاجر، إلى جانب كنيسة كاثوليكية، ما فاقم من حالة الذعر بين السكان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق شرقي الكونغو تدهورًا أمنيًا متواصلًا، وسط تحذيرات أممية من اتساع نطاق العنف الإرهابي واستمرار استهداف المدنيين في ظل ضعف الحماية الأمنية واتساع نشاط الجماعات المسلحة.

ويعاني شرق الكونغو الديمقراطية منذ أكثر من ثلاثة عقود من العنف والفوضى، حيث تنشط عشرات الجماعات المسلحة والمليشيات المتناحرة على خلفيات عرقية وسياسية واقتصادية.

وفي الوقت نفسه، تواصل حركة إم23 المتمرّدة، المدعومة من رواندا، سيطرتها على مساحات واسعة في إقليمي شمال وجنوب كيفو، رغم توقيع اتفاق سلام بين كينشاسا وكيغالي.

وتنفي كيغالي دعم حركة «إم 23»، لكن واشنطن اتهمتها بذلك مباشرة بعدما سيطرت على أوفيرا.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى