السنغال تستعمل السحر والشعودة.. منشفة ميندي تُثير جنون المغرب
يستحق نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 لقب مباراة الغرائب، فالأمر لم يتوقف فقط على مشهد انسحاب لاعبي منتخب السنغال، لكنه امتد إلى أمور أخرى.
وخسر المغرب على أرضه في مباراة ماراثونية نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي.
نهاية المباراة شهدت إهدار براهيم دياز، هداف المسابقة، ركلة جزاء تصدى لها إدوارد ميندي، وكان لها أن تحسم المواجهة نهائياً حال سجلت.
وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية في تقرير لها أن يهفان ضيوف، حارس مرمى السنغال البديل، تعرض لمضايقات من قبل جامعي الكرات أثناء محاولته حماية منشفة ميندي من عبثهم على خط التماس.
مشهد غريب جدًا..
لاعب السنغال يمنح مسؤولين المغرب والمسؤولين عن جمع الكور من أخذ منشفة ادوارد ميندي 🫣🇸🇳🇲🇦
pic.twitter.com/rFHY4D74Uj— عمرو (@bt3) January 19, 2026
وقد أظهرت اللحظات التي سبقت تسديد دياز لركلة الجزاء ضيوف وهو يتصارع مع عدد من جامعي الكرات، حيث أمسك بمنشفة زميله تاركاً له المجال ليتصدى لركلة الجزاء.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث ألقى أشرف حكيمي ظهير منتخب المغرب وباريس سان جيرمان الفرنسي بمنشفة ميندي صوب المدرجات قبل أن يعيدها لاعب السنغال.
إسماعيل صايبيري هو الآخر كان يقف أمام حارس السنغال البديل أثناء تحضيره لتقديم المنشفة لميندي بشكل غريب.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
غير طبيعي هذا الامر!!!!!!!!!!!
لاعب السنغال يحتفظ بالمنشفة الخاصة بميولي وسط مراقبة شديدة وغريبة من لاعب المغرب صابيري!!!!
pic.twitter.com/ksHfcT3ucG— نواف الاسيوي 🇸🇦 (@football_li5) January 19, 2026
وفي مشهد أكثر غرابة ركض مجموعة من جامعي الكرات بمساعدة أحد المسؤولين من منظمي المباراة صوب حارس الأسود البديل لأخذ المنشفة لكنه أصر على عدم تركها وهم يهرولون خلفه حتى جاءهم أحد لاعبي السنغال وأبعدهم عن اللاعب.
Hoy Yehvan Diouf, arquero suplente de Senegal, fue el MVP absoluto, en la Final de la Copa.
Así dejó la vida POR LA TOALLA de Mendy, que los alcanzapelotas marroquíes querían ROBAR para que no pudiera secar los guantes…
INCREÍBLE, JAJAJA. 😅🇸🇳 pic.twitter.com/uhgJGAGrur
— Ataque Futbolero (@AtaqueFutbolero) January 19, 2026
ورغم عدم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي التي ذهبت للحارس المغربي ياسين بونو فإن ميندي قدم بطولة قوية، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 5 مباريات، ولم يستقبل إلا هدفين من الكونغو الديمقراطية والسودان.
ويبقى المشهد الأهم والأبرز لميندي في ركلة الجزاء التي تصدى لها من براهيم دياز في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي للقاء قبل أن تمتد المواجهة لأوقات إضافية انتهت بتتويج أسود التيرانغا.







