سياسة

سقطرى تنضم إلى عدن في حراك داعم للمجلس الانتقالي الجنوبي


غداة مظاهرات حاشدة في العاصمة المؤقتة عدن دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي، اتسعت رقعة التحركات الشعبية لتشمل أرخبيل سقطرى.

وانطلقت مظاهرة حاشدة من ساحة ملعب الفقيد سعد علي سالمين بمدينة حديبو، وجابت شوارع عاصمة سقطرى، وردد المحتشدون شعارات تؤكد وحدة الصف الجنوبي، وتمسك أبناء سقطرى بالثوابت الوطنية، مؤكدين دعمهم الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل شرعي لإرادة الشعب الجنوبي.

وقال رئيس المجلس الانتقالي في سقطرى، سعيد بن قبلان، إن «الاحتشاد ليس مجرد فعالية، بل رسالة سياسية واضحة تؤكد أن الجنوب ماضٍ في مشروعه الوطني، وأن إرادة شعبه لن تُمس».

جانب من المظاهرات في سقطرى اليمينة

وأكد أن سقطرى ستظل جنوبية الهوى والانتماء، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي هو تعبير عن إرادة شعب الجنوب الحرة.

وذكر البيان الختامي لجماهير محافظة أرخبيل سقطرى أن الاحتشاد في هذا المشهد الوطني المسؤول يؤكد أن «حضورها لم يكن بدافع العاطفة الآنية، بل تعبيرًا واعيًا عن موقف سياسي واضح، وانحيازًا صريحًا لقضية عادلة، وخيارًا وطنيًا لا يقبل الالتفاف أو التأجيل».

وقال إن «هذا الاحتشاد يأتي في مرحلة دقيقة من مسار القضية الجنوبية، تتكاثر فيها الضغوط السياسية، وتتعاظم محاولات التأثير على إرادة شعب الجنوب وفرض مسارات لا تعبّر عن تطلعاته الحقيقية في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة».

وأكد أن «الجنوب لم يكن يومًا تابعًا، ولن يقبل أن تُدار قضاياه من خارج إرادته، وأن صوت الجماهير سيبقى المصدر الأول للشرعية، والحكم الفاصل في تحديد المسار والمصير».

جانب من المظاهرات في سقطرى اليمينة

وشدد على أن «المجلس الانتقالي الجنوبي هو نتاج إرادة شعبية، وأي محاولات لتجاوزه أو إضعافه أو استبداله بكيانات مفروضة لا تحظى بأي قبول شعبي تُعد مرفوضة جملةً وتفصيلًا».

وتأتي تظاهرات سقطرى بعد يوم واحد من تظاهرة عدن الحاشدة تأييدًا للمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي للقضية الجنوبية، وذلك استجابة لدعوة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي للخروج في مليونية جماهيرية «تأكيدًا على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، والوقوف خلف القيادة السياسية الجنوبية برئاسة عيدروس الزبيدي».

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى