هجمات مكثفة بالمسيّرات تستهدف موسكو وسط تصعيد غير مسبوق
تصعيد ملحوظ شهدته جبهة الصراع بين أوكرانيا وروسيا، خلال الأسبوع الماضي مع هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة.
وبحسب ما ذكره سفير المهمات الخاصة في الخارجية الروسية رودين ميروشنيك، في تقريره الأسبوعي، شنت القوات الأوكرانية أكثر من 100 غارة بالطائرات المسيرة على موسكو ومحيطها بين يومي 11 و17 مايو/أيار الجاري، في أوسع هجوم من نوعه تشهده العاصمة الروسية منذ اندلاع النزاع.
وأوضح ميروشنيك، أن الضربات استهدفت منشآت مدنية في العاصمة وضواحيها، وطالت أحياء سكنية آهلة بالسكان وتجمعات عمرانية مكتظة، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين. وفق ما أورده موقع “روسيا اليوم”.
ولم تقتصر الهجمات الأوكرانية على العاصمة، إذ امتدت رقعتها لتشمل مدن ريازان وبيلغورود وشاختيورسك، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية، وأخرى مادية في البنية التحتية والمناطق المأهولة.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المتواصل على امتداد خطوط الجبهة، في ظل مساعي الوساطة الدولية الجارية للتوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الذي اندلع في فبراير/شباط 2022.
وقبل يومين، أعلنت روسيا أنها تعرضت لهجوم جوي أوكراني يعد من الأضخم منذ اندلاع الحرب قبل أربع سنوات، تم تنفيذه بنحو 600 طائرة مسيّرة وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص في أنحاء البلاد، في عملية وصفها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنها “مبررة تماما”.
وكتب زيلينسكي على شبكات التواصل “ردودنا على قيام روسيا بتمديد الحرب وعلى هجماتها ضد مدننا ومجتمعاتنا، مبررة تماما”.
جاء ذلك بعد ثلاثة أيام على ضربات روسية دامية على العاصمة الأوكرانية أوقعت نحو عشرين قتيلا، بحسب كييف التي توعدت بالرد عليها.
ورغم أن منطقة موسكو المحيطة بالعاصمة تتعرض لهجمات مسيّرات بشكل متكرر، فإن مدينة موسكو نفسها التي تبعد أكثر من 400 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، نادرا ما تُستهدف.







