نزع سلاح غزة على الطاولة الدولية.. 5 مبادئ تمهد لإعادة البناء
كشف الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف النقاب في أول إيجاز له أمام مجلس الأمن عن وضع إطار عمل شامل لنزع السلاح وإعادة الإدماج في غزة.
وأوضح ملادينوف المبادئ الخمسة لهذا الإطار، وقدم الشكر لمصر على موافقتها على أن تكون الشريك التدريبي الرئيسي لتطوير نواة القوة الشُرطية في غزة.
وقال: ” أبلغتُ المجلس أنه تم وضع إطار شامل لنزع السلاح وإعادة الإدماج في غزة، وقد أقره الوسطاء، وعُرض على الأطراف، ويجري العمل بجدية على ذلك”.
وأضاف أنه: ” كما أكدتُ أن إعادة الإعمار في غزة لا يمكن أن تتقدم دون إحراز تقدم في نزع السلاح. يجب أن يسير الطرفان معاً لكي ينجح هذا الانتقال”.
وأشار إلى أن الإطار الشامل الذي وافقت عليه الأطراف أرسى مبدأ السلطة الواحدة، القانون الواحد، السلاح الواحد، مضيفا “ينطبق هذا المبدأ على جميع الأطراف المسلحة في قطاع غزة بدون استثناء”.
وقال إن “ذلك يتطلب النزع الكامل للأسلحة في قطاع غزة، ووضعها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية الانتقالية”.
وأوضح إن إطار العمل يقوم على خمسة مبادئ هي:
-أولا، التبادلية: نزع السلاح يتم بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي المرحلي.
-ثانيا، الترتيب: التعامل أولا مع أخطر الأسلحة والصواريخ والذخيرة الثقيلة والمعدات المتفجرة والبنادق الهجومية لدى الجماعة المسلحة، وتحييد الأنفاق، ثم التعامل أخيرا مع الأسلحة الشخصية عبر عملية تسجيل وجمع.
-ثالثا، التحقق: سيتم رصد الامتثال والتحقق منه، ولن يتسنى بدء إعادة الإعمار إلا بعد توثيق مراحل نزع السلاح.
-رابعا، التعامل مع الناس، بما يشمل توفير مسارات للأفراد المرتبطين حاليا بجماعات مسلحة ليدخلوا مرة أخرى إلى الحياة المدنية بكرامة عبر تدابير عفو هيكلية وبرامج لإعادة الإدماج.
-خامسا، ستكون مكتب الممثل السامي سلطة تمديد الأطر الزمنية عندما تبذل الأطراف مساع حميدة.
أشاد الممثل السامي بالمغرب وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا لالتزامهم بالمساهمة بقوات في قوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة، تحت قيادة الولايات المتحدة، ودعا جميع الدول إلى المساهمة في هذه القوة.







