سياسة

لانتقادها جرائم خامنئي.. السلطات الإيرانية تعتقل ابنة شقيقة خامنئي؟


جدل واسع أثاره اعتقال ابنة شقيقة المرشد الإيراني علي خامنئي وهذا بعدما سجلت مقطع فيديو تصف فيه السلطات التي يقودها “خالها” بـ”النظام المجرم وقاتل الأطفال”.

حيث حظي بيان فريدة مرادخاني الذي بثته خلال مقطع مصور على الإنترنت، بانتشار واسع بعد ما أكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان “هرانا” عن اعتقال “فريدة” في 23 نوفمبر.

وقد قالت في المقطع المصور، “أيتها الشعوب الحرة، ساندونا وأبلغوا حكوماتكم بأن تتوقف عن دعم هذا النظام الدموي قاتل الأطفال، هذا النظام ليس وفيًا لأي من مبادئه الدينية ولا يعرف أي قواعد سوى القوة والتشبث بالسلطة”. واشتكت فريدة من أن العقوبات التي فُرضت على النظام بسبب حملته القمعية كانت “مثيرة للضحك”، معتبرة أن الإيرانيين تُركوا بمفردهم في كفاحهم من أجل الحرية، وعلى إثر ذلك، أعلن شقيقها محمود مرادخاني على حسابه بموقع “تويتر” أنها اعتُقلت الأربعاء بعدما توجهت إلى مكتب المدعي العام بناء على استدعائها.

من هي فريدة؟

فريدة مرادخاني، لها باع طويل في معارضة النظام الإيراني، وكان والدها أحد أبرز الشخصيات العامة في المعارضة الإيرانية وتزوج شقيقة خامنئي. وكانت بدري أخت خامنئي قد اختلفت مع عائلتها في الثمانينيات وهربت إلى العراق، في ذروة الحرب بين البلدين، وانضمت إلى زوجها رجل الدين المعارض “علي طهراني” الذي عرف باسم علي مرادخاني أرانجيه.

إيران تعتقل ابنة شقيقة خامنئي بعد نقد النظام "قاتل الأطفال" | وكالة خبر للأنباء

كما اكتسبت فريدة مرادخاني شهرة بوصفها ناشطة مناهضة لعقوبة الإعدام، كما اعتُقلت سابقاً في يناير 2022، بعد مؤتمر عبر الفيديو في أكتوبر 2021 أشادت فيه بفرح ديبا، أرملة الشاه محمد رضا بهلوي الذي أطاحت به الثورة الإيرانية في عام 1979. وقالت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان “هرانا” إنه تم الإفراج عنها بكفالة في أبريل، وإن اعتقالها، الأربعاء الماضي. بدا في إطار قضاء عقوبة بالسجن 15 عاماً، لكن لم تتضح التهم الموجهة إليها على الفور. وكان خامنئي كرر في وقت سابق، وصف المحتجين بـ”مثيري الشغب”، داعيًا قوات الباسيج إلى حفظ الجاهزية الميدانية.

دعمًا للاحتجاجات الشعبية

من جانبها، وقفت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، بشدة ضد الجرائم الإيرانية في حق الشعب.

حيث طالبت الحكومات الأجنبية بقطع كل علاقاتها بطهران بسبب حملة القمع العنيفة التي تقوم بها السلطات لكبح احتجاجات حاشدة أطلقت شرارتها وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد احتجاز الشرطة، ويأتي هذا.

بينما قالت جمعية نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا”: إن 450 محتجا قتلواً حتى 26 نوفمبر خلال الاضطرابات في أنحاء البلاد المستمرة منذ أكثر من شهرين، من بينهم 63 قاصراً، وأضافت أن السلطات اعتقلت 18 ألف شخص على خلفية هذه الاحتجاجات. وتشكل الاحتجاجات التي اندلعت إثر مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق بسبب “ملابس غير لائقة”، أحد أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسة الحاكمة في البلاد منذ الثورة في 1979.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى