كندا تخفف بعض القيود على سوريا لدعم التعافي الاقتصادي
أعلنت كندا تعديل “لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا” لرفع الحظر الشامل المفروض عليها منذ زمن نظام الأسد في مايو/أيار 2011 في خطوة من شأنها تعزيز التعاون بين دمشق والمجتمع الدولي خاصة في الملف الاقتصادي وفك عزلة سوريا.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في بيان إن التعديلات تشمل تخفيف القيود المفروضة على استيراد وتصدير السلع، والأنشطة الاستثمارية. وتقديم الخدمات المالية وغيرها، بما في ذلك المرتبطة بمراقبة الاتصالات والمعاملات المتعلقة بالنفط.
-
بطلب عراقي.. سوريا تحظر تداول كتاب مرتبط بالقاعدة
-
نهاية مرحلة أمريكية في سوريا وسط تحذيرات من فراغ خطير
كما أزالت التعديلات 24 كيانًا وفردًا واحدا من لائحة العقوبات السورية، بهدف تقليل العوائق أمام النشاط الاقتصادي .وتمكين المعاملات مع الكيانات التابعة للدولة في القطاعات الرئيسية الحيوية لتعافي سوريا.
وفي الوقت نفسه، أدخلت كندا معيارين جديدين للإدراج ضمن لائحة العقوبات السورية. يتيحان تصنيف الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان، أو تلك التي تقوض السلام والأمن والاستقرار في سوريا.
وبناءً عليه، فرضت عقوبات جديدة على 6 أفراد مسؤولين عن انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان في سوريا، أو أنشطة تقوّض السلام والأمن أو الاستقرار في البلاد.
-
مهمة أمريكية خاصة بسوريا لنقل معتقلي «داعش» إلى العراق
-
تفكيك الخلية في سوريا.. خيوط إمداد تقود إلى حزب الله
وأدرج 4 منهم بسبب تورطهم في موجة العنف الطائفي التي شهدها الساحل السوري في مارس/آذار 2025. فيما أدرج الآخران لمسؤوليتهما عن تمويل برامج الأسلحة الكيميائية والصواريخ البالستية للنظام المخلوع.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ انون الأول 2024 تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض الأمن في سوريا، وأكدت دمشق أنها لن تسمح لبعض المجموعات ببث الفوضى وحمل السلاح.
ووفق الخارجية الكندية. تبقى العقوبات سارية على الأفراد والكيانات المرتبطين ارتباطا وثيقا بالنظام السابق والذين أدرجوا بين عامي 2011 و2017.
ويأتي الإعلان الكندي استكمالاً للإجراءات السابقة التي اتخذتها .أوتاوا لتخفيف مؤقت لبعض العقوبات بهدف تسهيل المعاملات الإنسانية وغيرها في سوريا.
-
سوريا على طاولة الكرملين.. الوجود العسكري محور لقاء الشرع وبوتين
-
اتفاق لوقف النار بين دمشق وقسد في شمال سوريا
وحثت كندا الحكومة الانتقالية السورية على مواصلة الجهود لتحقيق انتقال سياسي شامل معلنة استمرارها في تطبيق إجراءات ضد المسؤولين عن “انتهاكات حقوق الإنسان. وقمع المدنيين، والأفعال التي تقوّض السلام والأمن والاستقرار في سوريا”، بحسب البيان.
وأشار البيان إلى أنه “منذ سقوط نظام الأسد، بدأ السوريون مرحلة جديدة، غير أن تحديات كبيرة لا تزال قائمة في طريق بناء مستقبل مستقر”.
ولفت إلى أنه بين عامي 2016 و2025، التزمت كندا بتقديم أكثر من 4.7 مليارات دولار دعما لسوريا والدول المستضيفة. للاجئين السوريين (العراق والأردن ولبنان)، شملت مساعدات إنسانية وتنموية.
-
رسائل سياسية وعسكرية.. موسكو تبدأ تقليص وجودها شمال شرق سوريا
-
أمريكا تحذر من التصعيد العسكري في شمال سوريا
وبموجب التعديلات، يبلغ عدد الكيانات السورية المعاقبة حالياً في الجدول الأول من لائحة العقوبات السورية 32 كيانًا، و229 فردا. وتشمل مسؤولين سابقين بالنظام المخلوع ومقربين منهم وعائلاتهم، وكيانات تابعة للدولة أو مرتبطة بالقمع أو انتشار الأسلحة أو الدعم المالي للنظام.
ومن شأن إلغاء القانون، الذي فرض عقوبات اقتصادية ومالية واسعة النطاق. أن يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الإدارة السورية الجديدة.
وفي 8 ديسمبر/كانون الاول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق. معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971 ـ 2000).
-
قناة دبلوماسية جديدة.. باريس تجمع سوريا وإسرائيل في محادثات أمنية
-
دعوة أمريكية لوقف التصعيد العسكري شمالي سوريا
-
استقرار هش في سوريا.. الحكومة تواجه موجات متجددة من الهجمات
-
سرايا أنصار السنّة تتبنى الهجوم على مسجد في وسط سوريا
-
واشنطن ترسم خريطة المواجهة: غزة ولبنان وسوريا وإيران في الاستراتيجية الجديدة
-
الولايات المتحدة تعزز الشراكة الإقليمية لمكافحة الإرهاب في سوريا
-
واشنطن تستعد لرفع قيود قيصر عن سوريا







