سياسة

دفاعات أربيل تتصدى لهجوم واسع بالمسيّرات الإيرانية


 

 أعلن محافظ أربيل في كردستان العراق أوميد خوشناو، الأربعاء، إسقاط أكثر من 20 طائرة مسيّرة في المحافظة الليلة الماضية ما يشير لحجم النجاحات التي تحققها الدفاعات الجوية في الإقليم في التصدي للهجمات من قبل إيران والفصائل الموالية لها.
وبحسب وسائل إعلام عراقية، قال خوشناو في بيان، إن أربيل تعرضت مساء الثلاثاء لهجمات بأكثر من 20 طائرة مسيرة وأنه تم التصدي لجميع هذه الطائرات المسيرة وإسقاطها، وأن الهجمات لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية.
وكانت طائرة مسيّرة انتحارية أصابت أحد المنازل في أربيل، مساء الثلاثاء، ما أدى إلى اندلاع حريق فيه لكن رغم ذلك تثبت الدفاعات الجوية في إقليم كردستان كفاءتها في مواجهة الهجمات الإيرانية المستمرة.
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض مواقع في إقليم كردستان شمال العراق وخصوصا العاصمة أربيل لعشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
والسبت الماضي، تعرض منزل رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، لهجوم بطائرة مسيّرة، دون تسجيل خسائر بشرية وهو ما اثار ادانات واسعة في داخل العراق وخارجه فيما ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالهجوم.
وتقول فصائل عراقية ضمن ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية” إنها تنفذ عمليات ضد قواعد أميركية في البلاد والمنطقة، باستخدام صواريخ ومسيرات لكنها تستهدف في الغالب مواقع مدنية ومنشات للطاقة.
وعلى الرغم من كثافة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت إقليم كردستان العراق منذ اندلاع الحرب الإقليمية، أظهرت منظومات الدفاع الجوي العاملة في المنطقة قدرة عالية على الحد من الخسائر.

وفي الأيام الأولى من الهجمات، استُهدفت العاصمة أربيل بأكثر من 70 صاروخًا وطائرة مسيّرة، لكن الاعتراضات الجوية نجحت في إحباط الجزء الأكبر منها قبل وصولها إلى أهدافها، مما قلّل بشكل ملموس من الأضرار الواسعة في المناطق السكنية والمرافق الحيوية. 
وقد أشارت التحليلات إلى أن الاعتراض الفعّال لهذه التهديدات يساهم في تقليل الحصيلة البشرية والمادية مقارنة بعدد الهجمات التي شُنّت على الإقليم، وهو ما يعكس تأثّر المشهد الأمني بتشغيل دفاعات جوية مدعومة بأنظمة متطورة.
وتطالب أربيل من طهران والفصائل الموالية لها بالتوقف عن الهجمات التي تطال في الأغلب مواقع مدنية لا علاقة لها بتطورات الحرب الدائرة في لمنطقة.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي هجوما على إيران أسفر عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مصالح أميركية” في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى