مجتمع

خطوات لتحويل تذمر الأطفال إلى تواصل إيجابي


يُعتبر التذمر أحد السلوكيات الشائعة لدى الأطفال، وهو غالباً مزيج من الكلام والبكاء الذي يُزعج الأهل، ويُجبرهم أحياناً على الاستسلام لرغبات الطفل لتجنب الإزعاج. لكن لفهم هذا السلوك بشكل أفضل، يجب معرفة الأسباب التي تدفع الأطفال للتذمر وكيفية الاستجابة له بطريقة تُعزز نموهم.  

التذمر ليس دائماً سلوكاً متعمداً أو دليلاً على التدليل، بل هو وسيلة يُعبّر بها الطفل عن مشاعره عندما يكون متعباً، جائعاً، أو منزعجاً. الأطفال، خاصة في سن 3-4 سنوات. لا يملكون مفردات كافية لوصف مشاعرهم، فيلجأون للتذمر كوسيلة للتعبير.

وبحسب موقع Parents، فيما يلي كيفية التعامل مع تذمر الأطفال:

الحفاظ على الهدوء وعدم الاستجابة للتذمر

اشرح للطفل أن التذمر لن يُجدي نفعاً، وحافظ على تعبير وجه محايد عند سماعه. ويمكن الاتفاق على إشارة تحذيرية تُذكّر الطفل بالامتناع عن التذمر، مثل شد الأذن.  

تعليم الطفل كيفية التعبير عن مشاعره

قد يحتاج الطفل إلى تعلم الكلمات المناسبة للتعبير عن حالته مثل الجوع أو الانزعاج. ويمكن استخدام تسجيلات صوتية تُظهر الفرق بين التذمر والطلب بلطف لمساعدته على فهم السلوك الصحيح.  

التذكير بالمواقف المسببة للتذمر

توقع المواقف التي قد تُحفّز التذمر وناقش القواعد مسبقاً. على سبيل المثال. إذا كان الطفل يميل للتذمر في أثناء التسوق، ذكّره قبل الذهاب بأن هذا السلوك غير مقبول.

التركيز على التعزيز الإيجابي

عند التزام الطفل بطلب الأشياء بلطف، امدحه بشكل واضح لتعزيز السلوك الإيجابي. على سبيل المثال، يمكن القول: “أحببت طريقتك في الطلب”.  

الاستمرار والاتساق في التعامل

تغيير سلوك الطفل يتطلب وقتاً وصبراً. من المهم أن يلتزم الأهل بعدم الاستجابة للتذمر حتى يدرك الطفل أن هذا الأسلوب لن يُحقق له ما يريد.  

عدم معالجة التذمر قد يؤدي إلى تطور السلوك ليؤثر على علاقات الطفل في المستقبل. لذلك، من المهم مساعدة الطفل على اكتساب استراتيجيات تواصل أكثر فاعلية. فالهدف النهائي هو تعزيز مهارات الطفل في التعبير عن احتياجاته بطريقة صحية وبناءة.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى