حماس تتهم إسرائيل بالتورط في مقتل شرطي على يد مجرمين

استنكرت حركة حماس الثلاثاء مقتل أحد عناصر الشرطة على يد مجموعة وصفتهم بالمجرمين في دير البلح وسط قطاع غزة. مؤكدة أن محاولات إسرائيل لكسر الجبهة الداخلية وإشاعة الفلتان لن تنجح فيما تأتي الحادثة وسط حديث عن مسيرات غضب من سكان غزة. ضد الحركة بعد اتهامها بالتسبب في الخسائر الكبيرة في الأرواح نتيجة استمرار الحرب.
-
إسرائيل توسع هجماتها في غزة وتحاول تحفيز السكان ضد حماس
-
حماس تسعى لإفشال الحراك الشعبي المناهض لها في غزة
وقالت حماس في بيان، إن “إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة الشهيد البطل إبراهيم شلدان (النجار) في مدينة دير البلح، الثلاثاء. والتمثيل بجثته، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، يجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم”.
وأضافت “هذه الجريمة التي تخدم الأهداف الصهيونية في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء شعبنا. تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية”.
وشددت على أن محاولات إسرائيل في تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي .وإشاعة الفلتان لن تنجح. مؤكدة على أنها “تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون”.
-
قبل مشاركة ويتكوف في مفاوضات الدوحة.. حماس تشدد على ثوابتها
-
اختراق أمني؟ اغتيال القانوع يكشف تجسس إسرائيل على حماس أثناء الهدنة
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وزارة الداخلية في غزة، إنها شكلت لجنة تحقيق في مقتل رجل شرطة أثناء القيام بمهامه في فض شجار أسفر عن وفاة مواطن متأثرا بجراحه. مؤكدة أن مرتكبي الجريمة لن يفلتوا من العقاب وأن يد العدالة ستصل إليهم.
وشددت على أن “كل من تسول له نفسه بالاعتداء على عناصر الأمن .والشرطة سيواجه القانون الرادع والعقوبة المشددة” مؤكدة على ضرورة الوقوف جميعا صفا واحدا أمام أي مساعٍ إسرائيلية مستمرة لتنفيذ “هذا المخطط الإجرامي”.
كل من تسول له نفسه بالاعتداء على عناصر الأمن سيواجه القانون الرادع
وقالت إنها “تعتز بجميع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعائلاته وعشائره. وفي مقدمتهم الوجهاء والمخاتير”، الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة. واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات”.
وكان قطاع غزة خاصة في بيت لاهيا شهد احتجاجات واسعة من قبل عدد من الأهالي الذين طالبوا بإيقاف الحرب ورددوا شعارات مناوئة لحركة حماس. لكن قادة الحركة اتهموا بعض الأطراف المشبوهة بحرف المظاهرات عن مسارها.
وبدعم أميركي مطلق شنت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 هجوما على غزة خلف أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.