جهاز الأمن البلجيكي يحذر من “إسلاموية” أردوغان والإخوان: تهديد لبروكسل

حذر جهاز الأمن البلجيكي، (في إس إس إي) في تقريره السنوي، من أن الإسلام السياسي، بما في ذلك النسخة التي يروج لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم العدالة والتنمية، وتنظيم الإخوان تشكل تهديدا للبلاد.
واعتبر الـ(في إس إس إي) أن صعود التطرف اليميني، والعدد المتزايد من الطلاب العسكريين في الجامعات البلجيكية من التهديدات الرئيسية الثلاثة، حسبما ذكرت صحيفة لا ليبر البلجيكية.
وينتشر في بلجيكا إلى جانب النسخة التركية من الإسلام، التيار المدخلي، الذي ينتمي إليه المداخلة أو المدخليون، وهو نوع من الفكر القائم على تعاليم تتماشى مع جماعة الإخوان، التي تصنف كمنظمة إرهابية في عدة دول، بحسب التقرير.
وذكر التقرير أيضًا أن زوج موريل ديجوك، أول مفجرة انتحارية أوروبية، يرتبط بحركة المداخلة التي تدين تنظيم داعش والقاعدة، لكنها لا ترفض فكرة القتال الذي تدعو إليه سلطة سياسية، وكذلك إن الحركة شمولية وعنصرية ومعادية للديمقراطية لأنها تسعى إلى عزل الأفراد وأسرهم عن عامة الناس في بلجيكا.
وتعتبر الحركة تهديدا خطيرا للتعايش، وأعضاؤها الذكور يطلقون اللحى الكاملة ويرتدون الزي الإسلامي، بينما ترتدي الإناث الجلباب الذي يغطي الجسم كله باستثناء الوجه، أو النقاب الذي يغطي الوجه جزئيًا أيضًا.
وقال التقرير إن حزب العدالة والتنمية التركي يرغب في أسلمة المجتمع من خلال الوسائل السياسية، ودعم جماعة الإخوان في ترويج الإسلاموية التركية التي دافع عنها أردوغان، مشيرا إلى أن هناك إزالة ملحوظة بشكل متزايد للحدود الإيديولوجية بين مؤسسة ديانت، المرتبطة بأعلى هيئة دينية في تركيا مديرية الشؤون الدينية، والعديد من الطوائف الإسلامية، والحركات السياسية الإسلامية مثل الرؤية الوطنية (التي انشق عنها مؤسسو حزب العدالة والتنمية).
ووجد (في إس إس إي) أن أيديولوجية حركة الرؤية الوطنية، التي أدانتها مؤسسة ديانت ذات مرة على أنها متطرفة، زادت من انتشارها في المجتمع التركي البلجيكي من خلال المشاريع التي ينفذها الاتحاد الإسلامي البلجيكي في المدارس.
وأشار أيضا إلى أن الإخوان واصلوا حملة التسلل في الأحزاب السياسية البلجيكية، وعملوا على دعم المرشحين الذين يفضلون الزي الإسلامي.