سياسة

تقارير عن توظيف ستارلينك في عمليات ميدانية بأوكرانيا


على مدار 4 أعوام من الحرب، لعبت خدمات ستارلينك دورا مهما ومع تزايد الطلب الروسي عليها لجأت القوات الأوكرانية لحيلة لاستدراج قوات العدو.

وأعلنت فرقة حرب إلكترونية أوكرانية أنها استغلت حاجة موسكو إلى خدمات ستارلينك للحصول على أموال وبيانات مواقع القوات الروسية.

وأعلنت فرقة الهجوم السيبراني 256 الأوكرانية أنها تعاونت مع مجموعة استخباراتية مفتوحة المصدر للترويج لشبكة من القنوات والحسابات الآلية على تطبيق “تليغرام” والتي عرضت مساعدة القوات الروسية في التسجيل على محطات ستارلينك.

لكن هذه القنوات كانت خدعة، إذ كانت تُدار من قبل القوات الأوكرانية التي تلقت بيانات الموقع والمحطات من الجنود، وفقًا لما ذكره موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي.

وأشار الموقع إلى أن هذه الحيلة تعد مثالًا آخر على كيفية امتداد العمليات الحربية إلى وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنها جاءت بعد تقارير متكررة تحدثت عن محاولات القوات الروسية الالتفاف على حظر ستارلينك الإقليمي عن طريق دفع أموال لمدنيين أوكرانيين لتسجيل المحطات نيابةً عنها.

وكانت شركة “سبيس إكس” الأمريكية قد قطعت في وقت سابق من الشهر الجاري خدمات الاتصال بالإنترنت في أوكرانيا مما سمح فقط للمحطات المسجلة لدى الحكومة الأوكرانية بمواصلة تلقي الخدمة.

واتخذت الشركة هذه الخطوة بعد تقارير متكررة تفيد بأن القوات الروسية كانت تشتري محطات من السوق السوداء لتوجيه المسيرات الهجومية وإدارة الاتصالات في ساحة المعركة.

وبينما قللت موسكو من شأن تأثير الحظر الجغرافي على عملياتها، أكد مسؤولون أوكرانيون أن محاولات القوات الروسية تسجيل أجهزة الاستقبال تشير إلى حاجتهم لخدمة ستارلينك الأمريكية.

وفي بيانها، قالت الفرقة 256 إنها استغلت هذه الحاجة للتواصل مع الجنود الروس ووفقًا للقطات الشاشة التي نشرتها الفرقة، التي يبدو أنها تظهر تفاعلات مع القوات الروسية، كانت برامج تليغرام الآلية تطلب من الجنود معلومات حول أجهزة استقبال ستارلينك الخاصة بهم.

ويبدو أن الجنود الروس شاركوا تفاصيل مثل أرقام تعريف أجهزتهم، وأرقام أطباق الأقمار الاصطناعية، وأرقام حسابات ستارلينك، وإحداثيات مواقعهم الجغرافية ولم يتمكن “بيزنس إنسايدر” من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الصور.

وأعلنت الفرقة 256 أنها جمعت 2420 معلومة عن محطات ستارلينك الروسية ومواقعها “الدقيقة”، بالإضافة إلى 5870 دولارًا أمريكيًا من الجنود الروس الذين دفعوا مقابل هذه الخدمة الوهمية.

وأضافت الفرقة أن 31 أوكرانيًا تواصلوا مع شبكتها طالبين فرصًا لمساعدة الروس في تسجيل محطاتهم.

وأوضحت أنها أرسلت البيانات الروسية إلى سيرغي ستيرنينكو، مستشار وزارة الدفاع الأوكرانية في مجال لوجستيات وتكنولوجيا المسيرات.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى