رياضة

بعد خسارته أمام منتخب نيجيريا… أزمات تواجه محمد صلاح بعد العودة إلى ليفربول


أسدل الستار على مشوار منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما اكتفى بالمركز الرابع عقب الخسارة أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

ويستعد النجم المصري محمد صلاح للعودة إلى ليفربول بعد غياب تجاوز الشهر، ليجد نفسه أمام واقع أكثر تعقيدًا، بعدما خفتت بعض الأزمات مؤقتًا خلال مشاركته الدولية، لكنها تعود لتفرض نفسها بقوة مع استئناف المنافسات المحلية. 

وفيما يلي أبرز 4 أزمات تنتظر نجم “الريدز”:

1- معنويات منخفضة بعد ضياع اللقب

يعود صلاح محمّلًا بخيبة الأمل بعد إخفاقه في قيادة منتخب بلاده إلى منصة التتويج، رغم تألقه اللافت وتسجيله أربعة أهداف في البطولة. 

هذه الخيبة قد تلقي بظلالها على حالته الذهنية، ما يثير تساؤلات حول مدى انعكاسها على مستواه في المرحلة المقبلة.

2- فريق يعاني على مستوى النتائج

سيجد صلاح فريقه في وضع مقلق، إذ لم تشهد نتائج ليفربول تحسنًا ملحوظًا خلال فترة غيابه. صحيح أن الفريق تجنّب الهزائم، لكنه عجز في المقابل عن تحقيق الانتصارات، مكتفيًا بأربعة تعادلات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط أداء باهت لم يشهد تطورًا حقيقيًا.

3- جمهور غاضب لا يتحمّل الأخطاء

تراكم النتائج السلبية فاقم غضب جماهير ليفربول، التي باتت تطالب بتغييرات جذرية، تشمل إقالة المدرب، والاستغناء عن بعض اللاعبين، وإبرام تعاقدات جديدة. 

وفي ظل هذا الاحتقان، لن يكون هناك هامش للخطأ، حتى بالنسبة للنجوم، ما يضع صلاح تحت ضغط مضاعف لتقديم أفضل ما لديه فور مشاركته.

4- صراع جديد مع المدرب على مركزه الأساسي

قبل التحاقه بمنتخب مصر، وجد صلاح نفسه حبيس دكة البدلاء في عدة مباريات، في ظل توتر علاقته مع المدرب الهولندي آرني سلوت. 

ومع عودته، يلوح في الأفق صراع جديد لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، ما ينذر بمعركة فنية ونفسية إضافية في مرحلة لا تحتمل مزيدًا من التعقيد.بين خيبة إفريقية وضغوط إنجليزية متصاعدة، تبدو عودة محمد صلاح إلى ليفربول محمّلة بالتحديات، في اختبار حقيقي لقدرة نجم “الملك المصري” على تجاوز الأزمات وقيادة فريقه مجددًا.
 

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى