انسحاب “قسد” من حلب يدخل حيز التنفيذ وفقًا لاتفاق مع إدارة الشرع

بدأت قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصارا بـ”قسد” اليوم الجمعة سحب قواتها من مدينة حلب، فيما تأتي هذه الخطوة تنفيذا لأحد بنود الاتفاق بين القوات المدعومة من واشنطن والإدارة السورية الجديدة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” على منصة “إكس” ببدء “انسحاب أول رتل لقوات سوريا الديموقراطية من مدينة حلب (شمال) باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع”.
-
اتفاق جديد.. الشرع ومظلوم عبدي يوقعان على دمج قسد في مؤسسات الدولة
-
“مخاوف جديدة”… دمج قسد في مؤسسات الدولة السورية وتداعياته على الوجود الأمريكي
رتل لقوات #سوريا الديمقراطية يغادر حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة #حلب باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع.#سانا pic.twitter.com/n9SnZrDfpq
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) April 4, 2025
وأضافت أن “قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات”.
والخميس، شهدت مدينة حلب عملية تبادل أسرى بين الأمن الداخلي و”قسد“، حيث بدأ تبييض السجون بما يقارب 250 أسيرا، فيما أفادت مصادر محلية بأن العملية ستستكمل خلال الأيام المقبلة.
-
تنسيق بين بغداد وقسد والتحالف الدولي لتسليم قادة داعش
-
اتفاق قسد ودمشق لن يوقف العمليات العسكرية التركية شمال سوريا
وفرضت قوات سوريا الديمقراطية في العام 2014 سيطرتها على حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ عام 2014 بعد أن سيطرت فصائل المعارضة السورية على أغلب أحياء حلب الشرقية واحتفظت بهما بعد دخول إدارة العمليات العسكرية إلى المنطقة في نهاية نوفمبر /تشرين الثاني الماضي.
وفي 10 مارس/آذار الماضي وقع الرئيس السوري أحمد الشرع وفرهاد عبدي شاهين قائد “قسد” اتفاقا يقضي باندماج القوات ضمن مؤسسات الدولة وتأكيد وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.
ويؤكد الاتفاق كذلك على أن “المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية التي تضمن حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية”، كما ينص على ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في الحياة السياسية وكافة مؤسسات الدولة مع رفض خطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.
-
مسعود بارزاني وسيط محتمل بين “قسد” وتركيا.. هل ينجح في تهدئة التوتر؟
-
“قسد” ترفع الحصار عن مناطق في شمال سوريا باتفاق مع روسيا
ووقعت الإدارة السورية الجديدة والمجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في أوائل الشهر الجاري اتفاقا تضمن 14 بندا، كان أبرزها انسحاب تدريجي لمقاتلي “قسد” من الحيين وتسليم السلاح لقوات الشرع وتشكيل لجان تنسيقية وخدمية، إضافة إلى تبادل الأسرى
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وترك سقوط نظام الأسد الفصائل الكردية السورية في موقف دفاعي، وسط اتساع سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا في الشمال الشرقي وفي ظل العلاقات الوثيقة بين حكام البلاد الجدد في دمشق وأنقرة.
-
اشتباكات عنيفة بين قسد والفصائل الموالية لتركيا تسفر عن عشرات القتلى
-
مع انشغال قسد بمواجهة العشائر.. داعش يكثف هجماته في دير الزور
-
الفصائل المسلحة تلتحق بالجيش السوري الجديد.. وقسد خارج المشهد
-
اتهامات من قسد لإيران بتأجيج ‘انتفاضة العشائر’ في دير الزور
-
قسد تقترح إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعد تمديد الهدنة في منبج