الحرب الأوكرانية تجذب مقاتلين أفارقة.. وغامبيا تدق ناقوس الخطر
في ظل استمرار ورود معلومات في العديد من الدول الأفريقية عن إرسال رجال للقتال في أوكرانيا، أعربت غامبيا الجمعة عن “قلقها العميق” إزاء مواطنيها الذين يسافرون إلى الخارج “بقصد التجنيد والمشاركة في نزاعات مسلحة”.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الإعلام أن حكومة غامبيا “علمت بقلق عميق أن بعض المواطنين الغامبيين يسافرون إلى الخارج بقصد التجنيد والمشاركة في نزاعات مسلحة جارية”.
وأشارت الوزارة إلى أن لديها معلومات تفيد بأن عددا من المواطنين الغامبيين “فقدوا حياتهم بشكل مأساوي في هذه الصراعات”.
وأضاف البيان “تود الحكومة أن تؤكد أنها لا تدعم ولا تسمح لأي مواطن غامبي بالانخراط في نزاعات خارجية. إن الأفراد الذين يختارون السفر إلى مناطق نزاع والمشاركة في القتال يفعلون ذلك على مسؤوليتهم الشخصية”.
وكشفت تحقيقات إعلامية متعددة، بما في ذلك تحقيق نشرته وكالة فرانس برس في وقت سابق من هذا الشهر، كيف شارك رجال من دول أفريقية في حرب أوكرانيا. لكن بيان الوزارة الغامبية لم يقدم تفاصيل كما لم يذكر الحرب في أوكرانيا.
وأعربت دول أفريقية عدة، بما فيها نيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا، أخيرا عن قلقها بشأن مصير مواطنيها الذين جندتهم موسكو.
وأعلنت كييف في نوفمبر/تشرين الثاني أنها حددت ما لا يقل عن 1436 مواطنا من 36 دولة أفريقية يقاتلون في صفوف الروس.







