سياسة

الجيش الليبي يكذّب رواية حكومة الوفاق على أرض الواقع


تستمر الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة على تخوم طرابلس الجنوبية، بين قوات حكومة الوفاق الوطني، والوحدات التابعة للجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر.

ونقلت روسيا اليوم عن محمد قنونو، المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق، إعلانه أنّ قواته حصلت على دعم جديد لسلاح الجو والدفاع الجوي ما يمنع الطيران الليلي التابع لحفتر من شن غاراته، لكن مصادر عسكرية من الجيش الليبي؛ ذكرت أنّ الطائرات الحربية نفذت نحو 20 غارة على أهداف في محاور القتال، خاصة في خلة الفرجان وعيم زارة ووادي الهيرة ووادي الربيع، وقرب مدينة تاجوراء.

وشنت الطائرات الحربية البارحة نحو 20 غارة ليلية، استهدفت قوات تابعة للوفاق، يقودها أسامة الجويلي، حول مدينة العزيزية الإستراتيجية، وآليات تابعة للوفاق في وادي الربيع وعين زارة، وأهدافاً في جنوب تاجوراء، شرق طرابلس، بحسب ما ذكر موقع إخباري تابع للجيش الوطني.

ورأت بعض المواقع الإخبارية؛ أنّ كثافة الغارات هي نفي عملي لإعلان قوات حكومة الوفاق تحقيق طائراتها تفوقاً جوياً في سماء العاصمة.

وفي هذه الأثناء، تحدثت مصادر متطابقة عن اشتداد القصف المتبادل بالمدفعية الثقيلة في عدة مناطق ملاصقة لمدينة طرابلس، بينها: عين زارة، وخلة الفرجان، وطريق المطار، خاصة حول معسكر النقلية ومعسكر الصواريخ.

ويقول سكان طرابلس: إنّ دويّ القصف المتواصل والانفجارات أصبح قريباً، وأكثر عنفاً، ويسمع في جميع أنحاء العاصمة.

ويدور الجدل حول هوية الطيران الليلي الذي ينفذ ضربات، توصف بالدقيقة، على أهداف على تخوم طرابلس، وحتى في داخلها؛ حيث يؤكد الجيش الوطني أنّ طائراته الحربية هي التي تشنّ هذه الغارات، فيما ترجح بعض التقارير أن تكون هذه الطائرات المجهولة مسيّرة.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى