اتهامات مباشرة من حفتر.. الإخوان يعرقلون توحيد الجيش الليبي
أعاد الفريق خالد حفتر، رئيس أركان القوات البرية بالجيش الوطني الليبي، الجدل حول ملف توحيد المؤسسة العسكرية إلى الواجهة. موجهاً اتهامات صريحة إلى جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء تعطيل هذا المسار الذي يُعدّ من أكثر الملفات حساسية في المشهد الليبي.
وجاءت تصريحات حفتر خلال مقابلة تلفزيونية، اعتُبرت الأولى له منذ توليه منصبه. حيث شدد على أنّ أيّ حديث عن جيش موحد يصطدم بإرادة قوى “تعيش على الانقسام” وترفض قيام مؤسسة عسكرية وطنية قوية.
-
ماذا يفعل الإخوان المسلمون في العاصمة الليبية؟
-
عمامة الغرياني ترفع راية التمكين.. والإخوان يتحركون لاختراق وعي الليبيين
وبحسب ما أوردته صحيفة (الشرق الأوسط)، فإنّ حفتر اعتبر أنّ جماعة الإخوان لا ترى مصلحة لها في وجود جيش ليبي موحد. لأنّ ذلك من شأنه إنهاء نفوذها داخل مؤسسات الدولة، وقطع الطريق أمام توظيف التشكيلات المسلحة لأغراض سياسية.
ونقلت الصحيفة عن حفتر قوله إنّ توحيد المؤسسة العسكرية. لا يمكن أن يتم إلا بين “العسكريين النظاميين”. مؤكداً رفض إدماج الميليشيات أو الكيانات ذات الخلفيات الإيديولوجية في أيّ هيكل عسكري جامع.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بالنظر إلى التوقيت الذي جاءت فيه، في ظل تحركات إقليمية ودولية متجددة لإعادة إحياء المسار السياسي الليبي. وربط أيّ تسوية شاملة بوجود مؤسسة عسكرية موحدة وقادرة على فرض الأمن.
-
ماذا تعرف عن قناة (قاف التفاعلية) يشرف عليها الإخواني الليبي سالم الشيخي؟
-
مناورات جديدة لجماعة الإخوان المسلمين الليبية
ويرى مراقبون أنّ اتهامات حفتر تعكس قناعة راسخة لدى قيادة الجيش الوطني بأنّ الانقسام العسكري لم يعد مجرد نتيجة للخلافات السياسية. بل أداة تستخدمها بعض الأطراف للحفاظ على مكاسبها ونفوذها.
في سياق متصل، نفى خالد حفتر الاتهامات المتداولة بشأن تورط الجيش الوطني الليبي في الصراع الدائر في السودان، مؤكداً أنّ هذه المزاعم “تفتقر إلى أيّ دليل”. وتهدف إلى تشويه صورة الجيش وإقحامه في صراعات إقليمية لا تخدم الاستقرار الليبي.
ويتزامن ذلك مع حديثه عن مساعي الجيش لتعزيز قدراته وتنويع علاقاته العسكرية، في إطار ما وصفه بـ “بناء مؤسسة محترفة بعيدة عن التجاذبات السياسية”.
ويظل ملف توحيد المؤسسة العسكرية أحد أعقد التحديات التي تواجه ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. فقد فشلت جميع المبادرات السابقة في تجاوز الانقسام بين الشرق والغرب.
هذا، وتعكس تصريحات خالد حفتر تصعيداً سياسياً وإعلامياً محسوباً. يعيد تحميل جماعة الإخوان مسؤولية مباشرة عن تعثر توحيد الجيش. ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع حول شكل المؤسسة العسكرية ودورها في ليبيا المستقبل.
-
البناني وجه تنظيم الإخوان الليبي الجديد
-
مراوغة قبيل الانتخابات..تنظيم الإخوان الليبي يغير اسمه إلى جمعية
-
جماعة الإخوان تستخدم ذبابها الإلكتروني لعرقلة جمع الشمل الليبي
-
خبراء:جماعة الإخوان الإرهابية تسعى لإفشال عمل السلطة الليبية الجديدة
-
صراعات مبطنة وخلافات بين المليشيات وجماعة الإخوان في الغرب الليبي
-
المؤسسة العسكرية الليبية وأزمة الإخوان النفسية
-
أردوغان يسعى لإفشال تشكيل المجلس الرئاسي الليبي بمساندة الإخوان







