اتساع رقعة الصراع.. ضربات في العراق مع انتقال المواجهة
استهدفت طائرات مسيّرة، الجمعة، قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي الذي يستضيف فريقا للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأمريكية.
وقال مسؤول أمني عراقي، لـ”فرانس برس”، إن “أربع مسيّرات استهدفت” قاعدة عسكرية في مطار بغداد، فيما تحدّث مسؤول ثانٍ عن تحطّم مسيّرتَين على الأقلّ داخل القاعدة.
ومنذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوع، تم اعتراض العديد من الطائرات المسيرة بالقرب من مطار بغداد.
وفي وقت لاحق، هزّ انفجارٌ قوي مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، وأعقبه تصاعد عمود من الدخان من أحد فنادق المدينة، بحسب مراسل وكالة “فرانس برس”.
جاء ذلك بعد أن حذرت الولايات المتحدة من احتمال استهداف فصائل موالية لإيران فنادق في إقليم كردستان العراق يرتادها أجانب.
وسقطت أربع مسيّرات في البصرة بجنوب العراق على مطار وحقلَين نفطيَين، الجمعة، دون تسجيل ضحايا.
وأوضح مسؤول أمني عراقي لوكالة “فرانس برس”، أن “مسيّرة سقطت على مبنى الشحن الجوي في مطار البصرة الدولي”.
فيما “سقطت مسيرتان على شركة أمريكية في مجمع البرجسية النفطي”، و”مسيّرة رابعة في حقل الرميلة” الذي تديره شركة “بي بي” البريطانية، بدون “وقوع ضحايا ومع تسجيل أضرار مادية فقط”.
ولم تكشف السلطات عن مصدر المسيرات، وما إذا كانت من خارج أو داخل البلاد، خاصة في ظل وجود فصائل مسلحة موالية لإيران في البلاد.
وتتزايد المخاوف في العراق من انزلاق البلاد إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد قرر في وقت سابق إقالة جميع مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في منطقة سهل نينوى، على خلفية استمرار إطلاق الطائرات المسيرة باتجاه المصالح الأمريكية داخل العراق.
وشدد السوداني على عدم التهاون مع أي محاولة تهدف إلى جرّ العراق إلى الحرب أو تهديد استقرار البلاد، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل تعزيز الأمن الوطني والحفاظ على المصالح العليا للعراق.
كما وجّه القائد العام للقوات المسلحة قادة الأجهزة الأمنية إلى وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، ومنع أي جهة من استغلال الأوضاع الأمنية لسحب البلاد إلى الصراع.







