مقتل المرشد الإيراني يشعل التوتر.. وتعهدات بالانتقام
أعلنت إيران رسميا مقتل مرشدها علي خامنئي في الهجمات الإسرائيلية الأمريكية.
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، مقتل المرشد علي خامنئي.
وقررت الحكومة الحداد 40 يوما على مقتل خامنئي، وتعطيل العمل في الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام.
ونعى الحرس الثوري المرشد علي خامنئي، وقال في بيان إن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان وراء “الجريمة”، متعهدا بالثأر.
وقالت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني: “أعنف عملية هجومية” في تاريخ القوات المسلحة الإيرانية ستنطلق خلال اللحظات المقبلة باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية.
وقالت وكالة أنباء “فارس” إن المرشد قتل في مكتبه صباح السبت، فيما لم تعلن السلطات تفاصيل العملية.
وكان رجل الدين اللبناني المقيم في مدينة قم وسط إيران، أسد محمد قصير وكيل المرشد علي خامنئي، كتب في حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “إذا غاب سيد قام سيد”، في إشارة إلى مقتل خامنئي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق مقتل خامنئي.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني تأكيده أن اغتيال القادة «لن يُحدث أي خلل في إرادة المضي قدماً»، مشدداً على أن مسار المواجهة لن يتأثر بهذه العمليات.
وقال القائد للوكالة من دون الكشف عن هويته إن “الثورة ليست قائمة على شخص”، موضحاً أن هيكلية النظام صُممت بحيث يتم تعيين بدائل مؤهلة فور اغتيال أي قائد، أياً كان موقعه أو مستواه، بما يضمن استمرارية القيادة والعمليات.
وأعلنت وكالات إيرانية مقتل مدير مكتب خامنئي مستشاره علي شمخاني.







