سياسة

مخططات الإخوان للعودة للمشهد في السودان


تستمر مخططات جماعة الإخوان الإرهابية في السودان من أجل التواجد في المشهد السياسي في الخرطوم وتنفيذ مخططاتهم العبثية في المنطقة.

وهذا بعد حل حزب المؤتمر الوطني الذراع السياسي للجماعة الإرهابية. وعملت الجماعة على العودة من خلال ما يسمى بالتيار الإسلامي العريض، الذي تم تأسيسه مؤخرا. 

الإخوان تغير جلدهم

ومجددا بدأت عودة الإخوان الإرهابية بعد توقيع جماعات وأحزاب إسلامية سودانية إعلان لتأسيس “التيار الإسلامي العريض”.

أبرزها الحركة الإسلامية السودانية، المرجعية التنظيمية لحزب المؤتمر الوطني المنحل. بعد ثورة إبريل 2019.

حيث جاء من موقعي إعلان التأسيس، الحركة الإسلامية السودانية، وحركة الإصلاح الآن. والإخوان المسلمون، ومنبر السلام العادل، وحزب دولة القانون والتنمية، وحركة المستقبل للإصلاح والتنمية. 

تحدثت تقارير عديدة عن أزمات عديدة شهدتها السودان على مدار الفترة الماضية بسبب ما بدر من جماعة الإخوان الإرهابية التي تهدف إلى تغيير نفسها للعودة إلى المشهد في ثياب جديد من التيارات السياسية في السودان لتنفيذ مخططاتهم التخريبية، بعد نهب ثروات الشعب السودان طيلة السنوات الماضية. 

مخطط الإخوان في السودان

 

وقد أكد مراقبون أن كل القيادات الإخوانية تسيطر على التيار الإسلامي العريض الذي يعد هو حاليا الذراع الجديد للجماعة الإرهابية في السودان. وهى تغير جلدها للمرة الرابعة تحت مسمى تيار جديد. وحيث إنه منذ ظهور تنظيم الإخوان في السودان في 1949. غيّر التنظيم مسمياته عدة مرات، فمن حركة التحرير الإسلامي إلى تنظيم الإخوان، ثم جبهة الميثاق ثم الجبهة الإسلامية، وأخيرا المؤتمر الوطني الذي تفرع منه المؤتمر الشعبي في تسعينيات القرن الماضي.

إفساد المشهد السوداني

وحول مخططات الإرهاب وعناصره يرتبط اسم كل من غازي صلاح الدين العتباني رئيس حركة الإصلاح، وعلي أحمد كرتي القيادي الإسلامي وأحد قيادات حزب المؤتمر الوطني ، بالكثير من القضايا الإرهابية طوال السنوات التي كانت تسيطر فيها جماعة الإخوان على الحكم في السودان، فتحدثت العديد من التقارير السودانية أنهم متورطون في سرقة أموال مليون سوداني طوال السنوات الماضية بالإضافة إلى العمل على تشويه كل المسؤولين السودانيين بعد الثورة السودانية لعودتهم إلى الحكم، كما أنهم ساهموا في إفساد المشهد السياسي السوداني من خلال مخططاتهم التي تخدم الجماعة.

مصالحهم الخاصة 

يقول محمد الطيب ، الكاتب الصحفي السوداني، إن أفعال الإخوان لم تتغير أبدا في السنوات، فهم يسيرون بنفس النهج السابق في تغيير مسميات التيارات فقط، ولكن تبقى جماعة الإخوان كما هي، فهم فقط يسعون إلى العودة فقط إلى المشهد السياسي على حساب الوطن، كمثل باقي الدول لا يعنيهم مصلحة الشعب بل يعنيهم مصالحهم الشخصية على حساب الآخرين.

وأضاف الكاتب السوداني في تصريح للعرب مباشر، أن التنظيم خسر خلال السنوات الماضية، بسبب الفساد والدخول في مغامرات إرهابية والاستبداد والانفراد بالسلطة، فلن يقبل الشعب السوداني مجددا أي وجود لهم في المشهد، فتلك المحاولات لتغيير جلدهم هي محاولات فاشلة ولن تجدي بشيء ، وخاصة أن القائمين على ذلك التيار الجديد المنبثق من جماعة الإخوان الإرهابية متورطون في الكثير من الجرائم في حق السودان منها نهب أموال السودان وغيرها من التهم التي طالت عناصر وقيادات الجماعة الإرهابية.

تورط في فساد ونهب 

وتابع في تصريحه أن هناك قيادات إخوانية  أمثال غازي صلاح الدين العتباني رئيس حركة الإصلاح؛ وعلي أحمد كرتي القيادي الإسلامي وأحد قيادات حزب المؤتمر الوطني عملا على محاولات عودة الجماعة الإرهابية بحجة تغيير نشاطهم بمسمى جديد رغم أنهم متورطون في نهب أموال الشعب السوداني وإفساد الشأن السوداني وهو في الأساس يخدمون فقط أجندة الإخوان الديكتاتورية ، والقضاء علي الحرية وعلى حساب أرواح الشهداء الذين سقطوا وتورطت تلك الجماعة في دمائهم.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى