محامي منتخب السنغال يوضح: إعادة الكأس إلى المغرب ليست واجباً قانونياً
تعهد عبد الله قال، رئيس الاتحاد السنغالي، اليوم الخميس، بشن “حملة” ضد قرار الاتحاد الإفريقي (الكاف) بتجريد بلاده من لقب كأس الأمم الإفريقية 2025.
وتُوج منتخب المغرب بلقب كأس الأمم الإفريقية بعد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” ضد منتخب السنغال باعتباره خاسرا للنهائي؛ بسبب انسحاب لاعبيه إلى غرف الملابس في اللقاء النهائي ضد المغرب.
وقال المحامي خوان دي ديوس كريسبو بيريز، الذي يمثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في مؤتمر صحفي: “لا يمكن اعتبار هذا القرار حُكما رياضيا عادلا”.
وقدم الاتحاد السنغالي، أمس الأربعاء، طعنا أمام محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار تجريده من لقب كأس الأمم الإفريقية بعد إلغاء نتيجة المباراة النهائية.
وكانت محكمة التحكيم الرياضية قالت في بيان: “يهدف استئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى إلغاء قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وإعلان الاتحاد السنغالي لكرة القدم فائزا بكأس الأمم الإفريقية. كما يطلب تعليقا فوريا للمهلة الزمنية لتقديم مذكرة الاستئناف حتى يخطر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بقراره مع الأسباب الكاملة”.
وأضافت: “ستُعين هيئة تحكيم تابعة لمحكمة التحكيم الرياضية للنظر في هذه المسألة. وبعد ذلك، سيُوضع جدول زمني للإجراءات”.
وكانت الحكومة السنغالية قد دعت في وقت سابق إلى التحقيق في سحب اللقب.
ويواجه منتخب السنغال، الذي تأهل إلى كأس العالم هذا العام، بيرو في مباراة ودية في باريس، يوم السبت.
وقال سيرج فيتوز، أحد أعضاء فريق قانوني مكون من ستة محامين في باريس، إنهم يطلبون من محكمة التحكيم الرياضية تسريع الإجراءات.
وقال فيتوز: “عادة ما تستغرق مثل هذه الإجراءات من تسعة إلى 12 شهرا، لكننا نريدها أن تسير بشكل أسرع. ومع ذلك، يجب أن توافق جميع الأطراف على ذلك”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتم تسليم الكأس، قال فيتوز، إن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي بإلغاء نتيجة المباراة النهائية ليس ملزماً لمنتخب السنغال برد الكأس.







