سياسة

ما الدافع وراء زيارة وزير خارجية طالبان لإيران؟


قام متقي وزير خارجية حكومة طالبان بزيارة لإيران؛ صاحبها جدل واسع. حيث راجت شائعات بخصوص مقابلته لأطراف أفغانية معارضة ومساعٍ للمصالحة مع المعارضين الشرسين، رغم عدم اعتراف طهران بحكومة طالبان للآن.

زيارة مثيرة للجدل

وبهاته الزيارة قابل وفد طالبان الزعيم الطاجيكي أحمد مسعود، الذي كان متواجدا في بعض الاجتماعات مع شخصيات سياسية أخرى معارضة.

كما أجرى الوفد لقاء مع القيادي المعارض محمد إسماعيل خان، الحاكم السابق لولاية هرات. حيث قال عبر تغريدة بتويتر أن بإستطاعتهما العودة إلى أفغانستان دون أي قلق.

مشاركة أحمد مسعود

وكتبت الصحفية الإيرانية المقربة من جبهة المقاومة الأفغانية، على حسابها بتويتر. “بعكس الشائعات فأحمد مسعود لم يشارك بأية محادثات مع طالبان بإيران لحد الآن. وضم الفريق التفاوضي لجبهة المقاومة الوطنية أمير إسماعيل خان وشمس الحق أريافا ومولوي حبيب الله حسام وعبدالحفيظ منصور.
وأفاد المتحدث باسم “جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية” إنه لم يجرى أي لقاء بين أحمد مسعود ووزير خارجية طالبان، أمير خان متقي.

وأفادت تقارير صحفية بإيران أنه جرى لقاء أمير خان متقي بنخبة من الشخصيات السياسية والقيادات المسلحة الأخرى.

تسريبات طالبان

وأظهرت تسريبات أن لقاء جبهة المقاومة مع أمير خان متقي يوضح أن المحادثات التي تمت شبه عقيمة. حيث أعربت طالبان عن مواقفها بالمحادثات بينما شددت الجبهة على المطالب السابقة بحكومة شاملة.
وقد انتقد أمير حسين عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني، الولايات المتحدة أثناء لقاء متقي. وذلك بفعل وقف الأصول المالية الأفغانية، عقب تجميدها منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان منتصف أغسطس 2021.

وأضاف الوزير أن “الأصول الأفغانية التي جمدتها أميركا كان ينبغي استعمالها لأهداف إنسانية ولتحسين الظروف المعيشية في أفغانستان.
لافتا أن: القتال الذي تشنه الأمة الأفغانية الشجاعة كشف أنه لا وجود لقوة أجنبية تستطيع احتلال أفغانستان وحكمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى