سياسة

مؤتمر دولي في مراكش يناقش مرحلة ما بعد «داعش» بمشاركة أكاديميين وخبراء من أوروبا والعالم العربي وأميركا


 تنظم مؤسسة «مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث» ومعهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا، اليوم (الجمعة)، وغداً بمراكش، مؤتمراً دولياً حول موضوع «ما بعد (داعش)… التحدّيات المستقبلية في مواجهة التطرّف والتطرّف العنيف»، وذلك بمشاركة أكاديميين وخبراء وباحثين من أوروبا، والعالم العربي، وأفريقيا، والولايات المتحدة. ويهدف هذا المؤتمر، بحسب منظميه، إلى مناقشة مرحلة ما بعد الاندحار الميداني لتنظيم «داعش» الإرهابي، الذي لم يرافقه حتى الآن اندحار آيديولوجي في أذهان أتباعه، بالإضافة إلى خطورة تفرعاته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وتهديداته المحدقة بالعالم العربي وأوروبا وغيرهما. ويسعى المؤتمر إلى تلمُّس إجابات عن أسئلة مُلحّة من قبيل: ما هو مستقبل الظاهرة «المتطرفة» في مرحلة ما بعد القضاء الميداني على تنظيم «داعش»، أو نهاية «دولته»؟ وهل كانت فكرة «داعش» التي أقامها في هذه المرحلة غاية بحد ذاتها، أم هي حلقة مرحلية ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتشار العالمي للتنظيم وآيديولوجيته؟ وما الاستراتيجيات المرتقَبة للتنظيمات «المتطرفة»، خصوصاً في البلدان العربية والدول الأوروبية؟ وما مصير «الدواعش»، في مرحلة ما بعد نهاية التنظيم؟ وهل ثمّة سياسات ناجحة أو مثالية في سياق التعامل مع مَن يُصطلح عليهم «المقاتلون الأجانب العائدون إلى بلدانهم»؟ وكيف يمكن للدول العربية والإسلامية والأوروبية أن تفرّق في قوائم هؤلاء العائدين، بين «التائبين» الذين اصطدموا بواقع أعقد ممّا كان في تصوّراتهم الذهنية، ويرغبون في طي صفحة «تجربة التشدد»، وبين العائدين الذين ما زالوا مقتنعين ومتشبّثين بما يتوهّمونه خياراً متطرفاً؟ وهل يمكن الحيلولة دون تحول الإنترنت إلى فضاء لنشر التطرف والتطرف العنيف؟ وكيف يمكن التقليل من خطورة استغلال الوسائل الرقمية ووسائط التواصل الجماهيري من طرف التنظيمات الإرهابية؟ وسيتطرق المشاركون في هذا المؤتمر أيضاً إلى «السبل الكفيلة للحيلولة دون تحويل السجون إلى فضاءات لانتشار الآيديولوجيا (المتطرفة)؟ وكيف يمكن الاستفادة في هذا الإطار من تاريخ انتشار الفكر السياسي المتطرف في علاقته بتجارب السجون؟ فضلاً عن تساؤلات مؤرقة أخرى تطرح نفسها بإلحاح خلال الظرفية الراهنة». ويشارك في هذا المؤتمر كل من عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب، الذي سيلقي المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر في موضوع «المقاربة الأمنية المعتمدة للمملكة المغربية في مواجهة تحديات التطرف العنيف»، ويونس قنديل الباحث في الدراسات الإسلامية وفلسفة الاجتماع والأنثروبولوجيا ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث»، وديفيد بولوك الخبير الأميركي في الديناميكيات السياسية لدول الشرق الأوسط، ومحمد العاني المدير العام لمؤسسة «مؤمنون بلا حدود»، ومحمد المعزوز أستاذ الأنثروبولوجيا السياسية في جامعة محمد الخامس، والفيلسوف الفرنسي جوكوب روغوزنسكي، ورهان غونراتنا أستاذ الدراسات الأمنية ورئيس المركز الدولي للبحوث في العنف السياسي والإرهاب بسنغافورة، وديفيد كارتنشتين روس الخبير في مكافحة الإرهاب والمستشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، ومحمد بنصالح، أستاذ الإسلام السياسي في مدرسة الحكامة والاقتصاد ومدير معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا، وجون شارل بريزار رئيس مركز تحليل الإرهاب بباريس، وعبد الحق باسو الخبير المغربي في الدراسات الأمنية والاستراتيجية، وأليكس شميت مدير مبادرة أبحاث الإرهاب الدولية، والباحث في المركز الدولي لمكافحة الإرهاب بواشنطن، ومصطفى رزرازي أستاذ إدارة الأزمات بالمغرب، ومدير المركز الأفريقي للدراسات الآسيوية، ونبيل نعيم الخبير في الجماعات الإسلامية والقيادي السابق في جماعة الجهاد المصرية، وجون جاك كوندي الخبير الإيفواري في شؤون الأمن الدولي، وسعود الشرفات المدير العام لمركز «شرفات لدراسات وبحوث العولمة والإرهاب» بالأردن، وكمال حبيب، الباحث المصري المختص في الحركات الإسلامية وآخرون.

ومارك أنطوان بيروز دي مونكلو كبير الباحثين في معهد البحث من أجل التنمية بفرنسا، ومحمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) الباحث المغربي في الإسلاميات، ومحمد جاسم رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات بألمانيا، ومحمد نصر كروم الخبير في التنظيمات المتطرفة والقيادي السابق في الجماعة الإسلامية بمصر

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى