سياسة

لمواجهة الاحتلال التركي باتت عودة سوريا لمقعدها بجامعة الدول العربية ضرورة ملحة


وسط تزايد التدخلات التركية وانتهاكاتها المتواصلة في سوريا، باتت مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية على طاولة النقاش.

وأكد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، على دعم مصر لعودة سوريا للجامعة العربية ودعم استقرار الأوضاع فيها، والحفاظ على مقدرات الشعب السوري الذي عاني طوال الفترة الماضية نتيجة للتخريب والتدمير.

وتعليقا على هذا الموضوع، قال المحلل السياسي السوري يعرب خيربك، إن عودة سورية إلى الجامعة العربية، تُعَدّ أولوية في هذا الوقت وخاصة أن هناك دعما عربيا كبيرا تجاه هذه الخطوة، وذلك للحفاظ على البلاد من التخريب والتدخلات الأجنبية وعلى رأسها تركيا التي تنتهك حقوق المواطن السوري بشكل كبير، وسرقة ونهب مقدرات الشعب السوري.

وأضاف خيربك أن إقرار خروج سوريا من الجامعة العربية لم يكن بإجماع من الدول العربية، وهذا يؤكد أن عودتها في الوقت الحالي أصبحت ضرورة قصوى لمواجهة أي تدخلات خارجية، موضحا أن التدخل التركي السافر في الأراضي السورية، غير وجهة نظر العديد من الدول التي كانت تمانع عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية.

وأكد أن المعارضة السورية والائتلاف الوطني وغيره من الكيانات المشبوهة التي تدار من الدوحة لا تعمل شيئا من مطالب الشعب السوري، فكل ما تفعله تلك الكيانات ما هو إلا لمصالحها الشخصية المقدمة على مصالح الشعب السوري ومقدراته وحقوقه الداخلية والخارجية.

تدخلات تركيا تتطلب دعم سوريا 

وفي ذات السياق، قال الكاتب المتخصص في الشؤون العربية محمد عز الدين: إن انتصارات النظام السوري ومؤامرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد دمشق تؤكد ضرورة عودة سوريا للجامعة العربية في الوقت الراهن، مضيفا أن القمة المقبلة ستشهد النقاش مجددا حول عودة سوريا ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرارات حقيقية بشأن عودة سوريا لمقعدها في جامعة الدول العربية.

وعن جرائم تركيا في شمال سوريا قال عز الدين: إن التدخلات الأجنبية في سوريا لا بد أن تتوقف، وخاصة بعد كشف العديد من التقارير عن الجرائم التي ترتكب في حق الشعب السوري من نظام أردوغان الذي يسعى لتحقيق مطامعه في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى