سياسة

كيف يواجه المعلمون في اليمن سرقة الحوثي لرواتبهم؟


لا مستقبل لأطفال اليمن، حيث تواصل ميليشيا الحوثي هدم التعليم في اليمن، أزمات متتالية بعد العبث ونشر فتنة طائفية بين طلاب البلاد. تسعى الميليشيا إلى محو التعليم نهائياً بضرب قواعده عن طريق فصل المعلمين عن عملهم وعدم دفع المرتبات. 

وتقوم ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بشن حملات إعلامية ضد المعلمين والمنتسبين. وكذا الموظفين الذين يطالبون بمستحقاتهم ومرتباتهم.

كذب الميليشيا لسرقة الأموال 

وزعمت الميليشيا أن إيرادات موانئ “الحديدة” تكفي لصرف مرتبات 15% من الموظفين. وأن المطالبة بالمرتبات حاليا هدفها تفكيك الجبهة الداخلية، وفق زعمها.

كما زعمت الميليشيا أن عدد الموظفين المدنيين والعسكريين المنقطعة رواتبهم لا يزيد عن ستمائة ألف موظف مدني وعسكري. وهو رقم أقل من النصف كانت تعلنه خلال الأشهر الماضية. حيث تسعى الجماعة لنهب الأموال وضخها في خزائن الحوثي لدعم الإرهاب.

فصل مئات المعلمين 

وأفادت تقارير إعلامية واردة عن مخطط الميليشيا الإرهابية الحوثية لفصل المزيد من المعلمين والموظفين في القطاع الإداري بالتربية والتعليم بمناطق سيطرتها ضمن حملة جديدة تستهدف المئات من الموظفين.

وأضافت أن مسؤولي الميليشيا في التربية استدعوا جميع الموظفين للعمل والانضباط بالدوام. بدون رواتب وإلا فسيتم فصلهم وإحلال بديل عنهم. ووعدوهم أن هناك اتفاقا لصرف الرواتب سيتم قريباً.

وكانت نقابة المعلمين اليمنيين كشفت في أكتوبر 2022، عن اعتزام ميليشيا الحوثي فصل نحو 8 آلاف معلم ضمن 160 ألف موظف. وقالت في بيان إن إجراءات فصل المعلمين تمت بتهم كيدية وتعسفية وغير قانونية ومعظمها لأسباب سياسية من أجل استبدالهم بآخرين موالين للحوثيين. 

سرقة هوية اليمن 

وقال الناشط السياسي وضاح بن عطية: إن الحوثي يسرق رواتب الموظفين، والحوثي يسرق مساعدات المنظمات، والحوثي يسرق الزكاة التي يدفعها التجار، والحوثي يسرق 20٪ من أموال الخُمس، والحوثي يسرق كل الموارد، والحوثي يسرق لكي يعيش هو والأسر الهاشمية في رغد العيش ولا يهمهم حتى يموت باقي الشعب.

كما تساءل الإعلامي اليمني يحيى العابد، حول هل الحوثي يسرق الرواتب فقط أم سرق وطناً ويحاول أن يطمس هويته وينهب موارده ويؤذي الجوار!!

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى