سياسة

قرار بحريني بسحب الجنسية من متورطين في قضايا مرتبطة بإيران


 أعلنت وزارة الداخلية ‌البحرينية اليوم الاثنين إسقاط جنسية 69 شخصا وعائلاتهم ممن “أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة”.

وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص يشملون متهمين وأفراد أسرهم، وأنهم جميعا ينحدرون من أصول غير بحرينية، موضحة أن عمليات سحب الجنسية تمت تنفيذا لتوجيهات عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، واستنادا إلى المادة (10/3) من القانون الذي ينص على إسقاطها في حال التسبب في الإضرار بمصالح المملكة أو تصرف تصرفا يناقض واجب الولاء لها”.

وأضافت بأن الجهات “المختصة، مستمرة في دراسة ومراجعة من يستحق شرف الجنسية البحرينية ومن لا يستحقها”.

وكانت البحرين من بين دول الخليج التي تعرضت لهجمات إيرانية ردا على الغارات الجوية ‌الأميركية الإسرائيلية على ‌إيران والتي بدأت في 28 فبراي/شباط.

وكان عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وجه قبل نحو أسبوع، بالبدء الفوري في اتخاذ إجراءات بحق من “خانوا الوطن” أو مسوا بأمنه واستقراره خلال الهجمات الإيرانية على البلاد، مع مراجعة استحقاقهم للمواطَنة البحرينية، وذلك إثر عمليات أمنية متعددة أطاحت بأشخاص شكلوا خلايا إرهابية ونسقوا مع جهات خارجية بما من شأنه النيل تعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وتطرق حينها خلال لقائه عددا من كبار المسؤولين، إلى “تداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على البلاد”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء البحرينية الأحد.

ووجه بـ”البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة”.

وفي أعقاب الاعتداءات الإيرانية على البحرين، أعلنت النيابية العامة بالبلاد أنه خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان تم التحقيق مع عدد من المتهمين بالتجسس لصالح طهران.

وذكرت السلطات أنها قبضت مؤخرا، على ثلاثة أشخاص إثر تشكيلهم خلية إرهابية تنتمي إلى نظام حزب الله اللبناني، إذ نسقوا مع عناصر إرهابية في الخارج، وسعوا إلى التخابر معها بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت أن المقبوض عليهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان، تدريبات على السلاح، عقب لقائهم بعناصر من الحزب، كما أرسلوا صورا ومعلومات عن تداعيات “العدوان الإيراني الآثم”، الذي تتعرض له البحرين، كما جمعوا أموالا تحت غطاء العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة حزب الله تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البحرين.
وقال الملك إن البلاد تتجاوز صعوبات المرحلة “بكفاءة القوات الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين”، لافتا إلى أن ذلك يأتي في ظل عمل حكومي جاد للإدارة المنضبطة، مضيفا أن “الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب”.

وأشار ملك البحرين إلى “تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، سلمان بن حمد آل خلفية، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة خلال المرحلة القادمة، عبر وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، على الصعيدين الدفاعي أو الاقتصادي”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى