سياسة

غارات إسرائيلية على عين الحلوة وبعلبك تستهدف حماس وحزب الله


شنّت إسرائيل، الجمعة، غارة على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان، قالت إنها استهدفت مقر قيادة تابعا لحركة حماس.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن “مسيّرة إسرائيلية” استهدفت حي حطين في مخيم عين الحلوة، الملاصق لمدينة صيدا. ولم تعلن تسجيل أي ضحايا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان، أنه هاجم “مقر قيادة لحماس، كان ينشط منه عناصر إرهابيون في منطقة عين الحلوة”، وقال إن الضربات جاءت “ردا على الخروقات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار”.

بدورها، قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن شخصين قتلا في الغارة.

في سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه هاجم مقرات تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك بلبنان.

وقال في بيان “أغار الجيش في منطقة بعلبك بلبنان على مقرات تابعة لمنظمة حزب الله، كانت تستخدم من قبل مخربي المنظمة لدفع مخططات إرهابية ضد إسرائيل”.

ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا في الهجوم.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

وتتهم إسرائيل بين الحين والآخر مجموعات مسلحة بمحاولة تهديد أمنها، بينها حماس وحليفتها الجماعة الاسلامية.

وسبق لاسرائيل أن شنت في 22 نوفمبر/تشرين الثاني ضربات على المخيم، أسفرت وفق السلطات اللبنانية عن مقتل 13 شخصا بينهم اطفال، وصفهم الجيش الإسرائيلي بأنهم “13 إرهابيا من حماس”.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى