سياسة

خروقات الحوثي : “درونز” يقصف بمأرب و80 ضحية بتعز


في هجوم جوي نفذته مليشيات الحوثي بطائرة مفخخة على منزل زعيم قبلي في مأرب، شرقي اليمن سقط 3 مدنيين مصابين من أسرة واحدة، الأحد.

واستهدفت مليشيات الحوثي منزل الزعيم القبلي في قبيلة الجدعان حسن محمد شعفان، وهو قيادي أيضا في حزب المؤتمر الشعبي العام، وذلك في مديرية رغوان، شمالي غربي المحافظة النفطية.

وقال مصدر إن 3 من أبناء الشيخ شعفان سقطوا جرحى بينهم طفلة بعيد تعرض المنزل لهجوم بطائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.

واعتبر المصدر هجوم مليشيات الحوثي على منزل الزعيم القبلي تصعيد كبير يستهدف اغتيال ما تبقى من أيام للهدنة الأممية، وجزء من حملة الانقلابيين التي تستهدف مأرب وتسعى لاجتياح عاصمتها التي تأوي مليوني نازح.

في سياق متصل، قتل وأصيب أكثر من 80 جنديا ومدنيا في هجمات متفرقة للحوثيين على محافظة تعز، وذلك في حصيلة جديدة للضحايا منذ إعلان الأمم المتحدة للهدنة في 2 إبريل الماضي.

وبحسب محور تعز في الجيش اليمني، في بيان له، فإن مليشيات الحوثي ارتكبت نحو 1432 خرقاً للهدنة الأممية في المحافظة المحاصرة منذ أكثر من 7 أعوام ونصف.

وأوضح البيان خروقات مليشيات الحوثي التي استهدفت مختلف جبهات القتال والأحياء السكنية في تعز أسفرت عن مقتل 7 جنود وإصابة 54 آخرين، فيما سقط مدنيان على الأقل، بينهم طفل وأصيب 17 مواطن آخرون.

وأشار إلى أن مليشيات الحوثي استقدمت تعزيزات وتحركات للأسلحة، فضلاً عن حصار قناصي المليشيات للمواطنين والقصف المدفعي واستهداف المواقع والقری والأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة إلى جانب زراعة الألغام وشق طرقات وتشيد تحصينات ومواقع جديدة.

وموخرا، حذرت حكومة اليمن، من انهيار قرار وقف إطلاق النار والهدنة الأممية التي دخلت أسبوعها السابع إثر استمرار الخروقات الحوثية التي تحاول اغتيال أي نافذة للسلام.

وقدمت الحكومة اليمنية عديد التنازلات في سبيل انجاح الهدنة الإنسانية كان آخرها قبول رحلات عبر مطار صنعاء بجوازات حوثية إلا أن المليشيات الحوثي صعدت انتهاكاتها معرضة كعادتها حياة المدنيين للخطر والموت.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى