سياسة

ثروات الأحواز العربية تحت هيمنة النظام الإيراني


سلطت الانتفاضة الأحوازية الضوء على المساعي الإيرانية الرامية إلى تطويع إقليم الأحواز العربي، لما يشكله هذا الإقليم من أهمية سياسية واقتصادية.

ضمت سلطات الانتداب البريطانية إقليم الأحواز المعروف تاريخيا باسم عربستان، لإيران في عام 1925.

يعتبر الإقليم ثروة اقتصادية هائلة، حيث يشكل النفط الأحوازي ما نسبته 87% من إجمالي النفط الإيراني المصدّر، كما يشكل الغاز الطبيعي في الإقليم 100% من الغاز الذي تملكه إيران.

في المجال الزراعي، يضم الإقليم 65% من الأراضي الصالحة للزراعة في إيران، نظرا لاحتوائه على الإقليم ثمانية أنهار.

وجعل تواجد هذه الأنهار في الأحواز من المنطقة المركز الأهم لإنشاء المفاعلات النووية، في إيران، وأشهرها مفاعل بوشهر .

كذلك يقع أكثر من نصف الساحل الإيراني على الخليج العربي في محافظة الأحواز، مما يمنحها امتيازات اقتصادية وتجارية وجيوسياسية كبيرة.

ودأبت الأنظمة الإيرانية المتعاقبة على جعل الأحوازيين يعانون من التمييز في فرص العمل والرتب الوظيفية، ومنعتهم من العمل في المنشآت النفطية في مناطقهم.

وتسعى طهران باستغلال سلاح الضغط الاقتصادي على سكان الإقليم إلى تهجير الأحوازيين من مناطقهم من أجل تغيير ديموغرافيتها، وهو مخطط فضحته وثيقة رسمية تسربت من مكتب الرئاسة في عام 2005، وكشفت عن توطين ممنهج لعرقيات في الأحواز أبرزها الفرس واللور والبختيار.

وتعد هذه الممارسات غيض من فيض الاضطهاد الذي يعانيه العرب في إيران، من تهميش وعنصرية ممنهجة.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى