سياسة

تهديدات إيران في هرمز.. اختبار جديد لتحالفات أمريكا


نيران إيران تغير بوصلة حلفاء واشنطن ممن أعلنوا -بعد تردد- استعدادهم للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

والخميس، أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت الدول الست في بيان مشترك الخميس “ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز”، و”نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق”.

ويعاني مضيق هرمز في الوقت الراهن شللا شبه تام بفعل الحرب، علما بأن نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال يمرّ في الأوضاع العادية في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وشكّلت القيود التي فرضتها إيران على عبور المضيق، مع ضرباتها اليومية لإسرائيل ودول المنطقة، وسائل ردّها على الغارات التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي، وبها بدأت الحرب.

وسبق أن حث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.

لكن هذه الدعوة لم تلق في البداية تجاوبا، وأكدت دول أساسية في الحلف أن “الناتو” غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأمريكي الذي قال الثلاثاء الماضي، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، لكنه ندد بارتكاب دول الناتو “خطأ غبيا” من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترامب أن حذّر من مستقبل “سيئ للغاية” للحلف في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى