تعزيز إسرائيلي جديد في لبنان.. دلالات مشاركة الفرقة 36 في القتال
بدأت الفرقة الـ36 من الجيش الإسرائيلي، نشاطا عملياتيا في لبنان، في علامة على تصعيد بري، وفق إرث الفرقة.
وأمس، أعلن الجيش الإسرائيلي، الدفع بالفرقة 36 للمشاركة في النشاط البري الإضافي في جنوب لبنان، وذلك لتوسيع ما أسماه نطاق المنطقة العازلة الأمامية.
وقال في بيان: “إلى جانب الفرقة 91، يواصل الجيش ترسيخ المنطقة العازلة الأمامية” بهدف إزالة التهديدات وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.
وقبيل دخول القوة، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات بواسطة المدفعية والطائرات في المنطقة.
ولفت البيان إلى أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ، قبل دخول القوات، سلسلة هجمات بواسطة المدفعية والطيران الحربي استهدفت ما وصفها بـ”أهداف إرهابية” عديدة في المنطقة.
معلومات عن الفرقة 36
وتعتبر الفرقة 36 أكبر فرقة في سلاح المدرعات بالجيش الإسرائيلي وتتبع القيادة الشمالية، وتضم تشكيلات قتالية تملك قدرات عالية.
وجرى تأسيس هذه القوة عام 1954 وتتكون من أربعة ألوية هي: غولاني واللواء السابع واللواء 188 واللواء 282. ولكل لواء اختصاص معين.
وسبق أن انتشرت الفرقة 36 في المناطق المتاخمة للبنان في 2024، ثم انتشرت في عمليات قتالية بلبنان حتى 2025.
وفي 2025، خاضت الفرقة 36 عمليات قتالية في قطاع غزة بين عامي 2024 و2025، وارتبط ظهورها في القطاع بتصعيد كبير في الحرب في حينه.
ومن ألوية هذه الفرقة، لواء غولاني، الذي ينتمي إلى سلاح المشاة وهو مرتبط بالقيادة الشمالية. ينقسم هذا اللواء إلى أربع كتائب هي الكتيبة 12، 13، و51 والاستطلاع.
وشارك هذا اللواء في الحروب التي شنتها إسرائيل بدءًا بحرب 1948 واجتياح لبنان عام 1982.
وتضم الفرقة 36 كذلك اللواء 188، الذي يعرف باسم لواء المدرعات أو باراك المدرع، وهو يعتبر من أقدم الألوية في الجيش الإسرائيلي، حيث تشكَّل عام 1948.
ويضم اللواء أربع كتائب هي: كتيبة سعير 74، وكتيبة صوفا 53، وكتيبة رشيف 71، وكتيبة المهندسين الميدانيين 605. وشارك هذا اللواء في كل الحروب التي شنتها إسرائيل في المنطقة، وفق تقارير صحفية.
إلى جانب هذه التشكيلات، تضم الفرقة 36 كذلك لواء عتصيون الذي يعرف باسم اللواء 6 الاحتياطي، حيث أنشأته عصابات الهاغاناه عام 1947، وتم تأهيله عام 1955 تحت القيادة المركزية.
يتكون هذا اللواء من عدة كتائب مخصصة للعمليات في الشمال والضفة الغربية. وقد شارك في العدوان على لبنان عام 1982، وفي قمع الانتفاضة الثانية حيث اجتاح جيش الاحتلال مدن الضفة الغربية آنذاك.







