ترتيبات أمنية إسرائيلية في لبنان وسط مخاوف بشأن عودة النازحين
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي سيُحكم سيطرته الأمنية حتى نهر الليطاني في لبنان، بعد الحرب.
يأتي هذا الإعلان الرسمي على لسان وزير الدفاع، بعد تسريبات إسرائيلية عن هذه النية خلال الأيام الماضية.
كاتس تحدث أيضا، عن قرار هدم جميع المنازل في القرى الحدودية اللبنانية، كما جرى في رفح وبيت حانون في قطاع غزة.
وقال وزير الدفاع في بيان: “مع انتهاء العملية، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان على طول خط الدفاع ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى الليطاني”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت، إن الجيش الإسرائيلي وصل إلى نهر الليطاني دون تأكيد رسمي إسرائيلي أو لبناني.
فيما تدور معارك في جنوب لبنان بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل 4 جنود وإصابة 3 بينهم 1 إصابته خطيرة خلال المعارك بجنوب لبنان خلال الساعات الماضية.
وبذلك، يرتفع عدد الجنود الذين قتلوا في جنوب لبنان منذ بداية العملية في 2 مارس/آذار، إلى 10.
600 ألف
في السياق ذاته، قال كاتس: “إضافةً إلى ذلك، سيُمنع منعًا باتًا، عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين تم إجلاؤهم شمالًا إلى جنوب الليطاني، وذلك حتى ضمان أمن وسلامة سكان شمال إسرائيل”.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر جميع سكان جنوب لبنان بإخلاء منازلهم إلى شمال نهر الزهراني، بعد أن كان الإنذار بداية إلى شمال نهر الليطاني.
الأكثر من ذلك، قال وزير الدفاع: “سيتم هدم جميع المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة، بهدف إزالة التهديدات القريبة من الحدود لسكان الشمال نهائيًا”.
ووفق صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تعتقد المؤسسة العسكرية الإٍسرائيلية أن 585 ألف شخص قد فروا حتى الآن من جنوب لبنان، أي ما يقارب 70% من سكان جنوب الليطاني، ونحو 70% من سكان المنطقة الواقعة بين الليطاني ونهر الزهراني.







