بيروت تحث مجلس الأمن على إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار
طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، وفد مجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل للالتزام بتطبيق وقف إطلاق النار، داعيا إلى دعم الجيش من أجل استكمال عمله في مهمة حصر السلاح جنوب البلاد.
وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيل لنطاق عملياتها في لبنان، بعد عام من وقف إطلاق النار مع حزب الله، انضم مدنيان لبناني وإسرائيلي هذا الأسبوع إلى عضوية اللجنة المكلفة بمراقبة تطبيق الاتفاق.
وقال عون الخميس إن جلسة المحادثات الأولى كانت “إيجابية” ويجب البناء عليها “لإبعاد شبح حرب ثانية” بعد التي وقعت بين إسرائيل وحزب الله العام الماضي.
-
حزب الله تحت الضغط.. إسرائيل تدق أول مسمار في نعش الصبر الاستراتيجي
-
ضربات مركّزة جنوب لبنان.. إسرائيل تهاجم بنى عسكرية لحزب الله
وخلال استقباله الجمعة وفدا من سفراء وممثلي بعثات مجلس الأمن الدولي، في إطار زيارة إلى لبنان تستمر ليومين، أكد عون “التزام لبنان بتطبيق القرارات الدولية”، مضيفا “لكننا نحتاج إلى دفع الجانب الإسرائيلي لتطبيق وقف النار والانسحاب، ونتطلع للضغط من جانبكم”.
ودعا عون، وفق تصريحات نقلتها الرئاسة، الوفد إلى “دعم الجيش اللبناني في استكمال عمله”، مشيرا إلى العمل مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) “على كافة المستويات والتنسيق مع الميكانيزم”، في إشارة الى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.
ويلتقي الوفد الذي زار دمشق الخميس عددا من المسؤولين اللبنانيين الجمعة، على أن يزور السبت المنطقة الحدودية، لمعاينة التقدم في تطبيق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان برفقة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس.
-
توتر في الضاحية.. حزب الله يودع رئيس أركانه ويترقب ضربات مقبلة
-
مسؤول عراقي يوضح خلفيات إدراج حزب الله والحوثيين على قوائم الإرهاب
وتعقد اللجنة المكلفة بوقف إطلاق النار جلسات جديدة بحضور المندوبين المدنيين اللبناني والإسرائيلي بدءا من 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وفق ما أبلغ عون مجلس الوزراء الخميس، مؤكدا أن الغاية منها “حماية لبنان”.
وشنّت إسرائيل ضربات على أربع بلدات في جنوب لبنان الخميس بعد توجيه إنذارات بالإخلاء. وقالت لاحقا إنها استهدفت “بنى تحتية” تابعة لحزب الله بينها مخازن أسلحة. ووضعت ضرباتها في إطار منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية.
وقالت قوة يونيفيل، في بيان، إن الضربات الخميس تعد “انتهاكات واضحة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701”.
-
سلاح حزب الله.. لماذا تفشل كل المبادرات في تفكيكه؟
-
تصعيد خطير.. إسرائيل تضرب العقل العملياتي الثاني في حزب الله
وأفادت من جهة أخرى عن “اقتراب ستة رجال على متن ثلاث دراجات نارية من جنود حفظ السلام أثناء دورية قرب بنت جبيل، وأطلق أحدهم نحو ثلاث طلقات نارية نحو الجزء الخلفي من الآلية، ولم يُصب أحد بأذى”، معتبرة أن “الاعتداءات على قوات حفظ السلام غير مقبولة”. وطالبت “بإجراء تحقيق شامل وفوري لتقديم الفاعلين إلى العدالة”.
ويرفض حزب الله الذي يتحدث أمينه العام نعيم قاسم، الجمعة، تسليم سلاحه، وتوعد بالرد على إسرائيل بعد مقتل قائده العسكري هيثم الطبطبائي وأربعة من معاونيه بضربات جوية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني على ضاحية بيروت الجنوبية.
-
لبنان تحت النار: عام من الغارات الإسرائيلية وحصيلة ثقيلة لحزب الله
-
بين واشنطن وبيروت.. ضغوط حزب الله تُفشل زيارة أمريكية رفيعة للجيش اللبناني
-
بين الغارات والتهديدات.. إسرائيل تسعى لفرض معادلة جديدة على حزب الله
-
شماعة الضمانات.. تكتيك حزب الله لربح الوقت وتأجيل الاستحقاق الأصعب
-
حملة أمريكية لتجفيف الموارد المالية لحزب الله وإضعاف قدرته العسكرية







