رياضة

بالرشاوى والإغراءات.. ناصر الخليفي يشتري فوز قطر أمام عمان


أثار الحكم السريلانكي كريشانثي بيريرا الذي قاد مباراة قطر وعمان، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2023 وكأس العالم 2022، الكثير من الجدل نتيجة أخطاء تحكيمية متعمدة ضد المنتخب العماني، والتحيز الواضح للمنتخب القطري.

وتصاعدت مطالب عمانية بإقالته من منصبه بسبب الأخطاء التحكيمية المتعمدة من طرف بيريرا، والتي كان أبرزها إلغاء هدف صحيح للمنتخب العماني، وتغاضيه بشكل متعمد عن ركلة جزاء مؤكدة للمنتخب العماني، واحتساب ركلة جزاء غير صحيحة لمنتخب قطر للتلاعب بنتيجة المباراة والتي انتهت بخسارة عمان أمام نظيرتها قطر (0-1).


وأثار تلاعب الحكم السريلانكي بمصير المباراة لصالح قطر غضب الإعلام العماني وجماهير الأحمر العماني حيث طالبوا بإيقاف الحكم والتحقيق في صحة نتيجة المباراة متهمين قطر بشراء ذمة الحكم للفوز بالمباراة، حيث قال الرئيس السابق لنادي صحار داود الشيزاوي عبر حسابه بموقع التدوينات القصيرة تويتر: باختصار.. كرة القدم الآسيوية تعاني من الفساد.

ومن جانبه، قال الإعلامي بدر الغيثي فدون عبر حسابه: اتحاد كرة القدم، مسؤول ومطالب باتخاذ موقف وتسجيل اعتراض على الأخطاء التحكيمية الفاضحة، من الظلم أن يضيع مجهود الفريق بسذاجة حكم وسوء تقديره في أكثر من مرة.

أما إبراهيم المقبالي رئيس نادي صحار العماني التحكيم في المباراة فقال: مهزلة تحكيم بمعنى الكلمة، شكرا لأبطال عمان.

وقالت مصادر مطلعة إن الحكم السريلانكي حصل على رشوة من قبل القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ورئيس مجموعة «بي إن» القطرية، والمقرب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، مؤكدة أنه منح الحكم مبلغًا ماليًا كبيرًا، ووعده بمنحه منزلاً بفرنسا، بمجرد حصول قطر على اللقب في المباراة والبطولة.

وكما لا يخفى على المتابعين للشأن الرياضي العالمي، فإن اسم ناصر الخليفي تعلق بقضايا فساد عدة، لم تكن رشوة الحكم السريلانكي وشراء مباراة بلاده أمام عمان هي الواقعة الأولى له، فقد أصبح أشهر رجل أعمال متورط في قضايا فساد بالعالم، إذ إنه خلال العام الماضي حوكم في قضية رشوة نظرتها المحكمة الفيدرالية السويسرية ومتهم معه جيرالوم فالكه الأمين العام السابق للفيفا.

واتهمت المحكمة الخليفي بدفع رشوة للحصول على حقوق بث مباريات كأس العالم، وهو الأمر الذي يهدد رئيس نادي باريس سان جيرمان، وفق ما أوردت صحيفة فوت 01 الفرنسية.

وبحسب موقع ميديا بارت الفرنسي، اعترف فالكه أمام المحكمة، في ثاني جلسات محاكمته، بطلب أموال من ناصر الخليفي، وقال: كنت أعيش ضغوطات كبيرة للغاية.. كنت ملزما بإيجاد تمويلات لشراء الفيلا بيانكا، خاصة وأن البنك السويسري لم يوافق على منحي أي قرض، كان على أن أجد تمويلاً للفيلا، فقمت بطلب أموال من الخليفي بالفعل.


ولطالما اعتمد النظام القطري على الرشاوى لحصد البطولات بالمجال الرياضي، ولاسيما الكروي، رغم عدم تأهل منتخبها لذلك، بغية تحقيق مصالح سياسية واجتماعية للنظام، فالتاريخ يشهد على سجل فساد رياضي طويل أبطاله مسؤولون قطريون، تورطوا في العشرات من قضايا الرشوة، ولعل أبرزها قضية رشوة بن همام العضو السابق للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والرئيس السابق للاتحادين الآسيوي والقطري للعبة، لاستضافة كأس العالم في قطر.


اعترف محمد بن همام، بتلقيه رشوة من ألمانيا، وذلك في فضيحة فساد جديدة للكرة القطرية، المتهمة بدفع رشاوى لاستضافة مونديال 2022، وقال في تصريحات لقناة زد دي إف الألمانية: لقد تلقيت في حسابي مبلغ 6.7 مليون يورو


وعوقب بن همام بالإيقاف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط كروي في ديسمبر 2012 بسبب عدة تهم، أبرزها رشوة أعضاء بالفيفا من أجل الترشح على تولي منصب رئيس الفيفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى