سياسة

المزاعم الكاذبة.. الإخوان والكابوس الأخير


تسعى جماعة الإخوان الإرهابية لاستغلال مؤتمر دولي لحقوق الإنسان من المنتظر أن يعرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس والجمعة المقبلين بالعاصمة واشنطن، بهدف الترويج ضد مصر بمزاعم وجود اضطهاد سياسي ضدهم.

هذه التحركات التي يقودها التنظيم من خلال عدد من المنظمات الحقوقية المنتشرة في أوروبا وأمريكا للترويج السيئ ضد حقوق الإنسان بمصر ولكنها سرعان ما تسقط بخانة المزاعم الكاذبة لتكشف مسارهم الحافل بالدم والانتهاكات، وتوثق مسيرة أنهاها لفظ الشعوب لهم.

ولكشف كذب الإخوان، تعقد الجبهة الوسطية لمكافحة التشدد والتطرف الديني مؤتمراً صحفياً في التوقيت ذاته من داخل القاهرة، لتفنيد أكاذيب التنظيم والرد العملي على مزاعمه التي بدأ بالترويج لها عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.

وقال أمين عام الجبهة، صبرة القاسمي”إن المؤتمر سيضم عددًا من خبراء جماعات الإسلام السياسي وعددًا من المنشقين على جماعة الإخوان، بغرض عرض السجل الإجرامي للجماعة ويرد على المزاعم التي ترددها بخصوص مصر وقضايا الحريات وحقوق الإنسان من قبل أشخاص كانوا أعضاءً في الجماعة نفسها“.

وأوضح القاسمي أن اختيار موعد المؤتمر بالتزامن مع مؤتمر بايدن يأتي لأن تنظيم الإخوان يسعى إلى استغلال المؤتمرات الخارجية ويطرح عددًا من الملفات على الإدارة الأمريكية عن طريق أبواقه وكوادره السياسية والإعلامية، أمثال منصف المرزوقي الهارب من تونس، وتوكل كرمان اليمنية، بالإضافة إلى الهارب أيمن نور.

وتابع: “تستعرض الجبهة في مؤتمرها تاريخ الجماعة قبل وبعد ثورة 30 يونيو/حزيران 2013 وحتى الآن، من خلال استعراض نماذج من التاريخ الإجرامي للجماعة على منطقتين من أهم المناطق السكانية مثل منطقة كرداسة بمحافظة الجيزة، وما حدث خلال الثورة من أحداث مسَّت الأهالي والآمنين في هذه المنطقة، بالإضافة إلى منطقة حوش عيسى بمحافظة البحيرة وثلاث نماذج من ضحايا عنف الإخوان المجتمعي في كل منطقة“.

وفي نفس السياق رأى الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية السيد الحراني، أن جماعة الإخوان دائما تحاول استغلال فعاليات الرئيس جو بايدن وطرح عدد من الملفات على الإدارة الأمريكية عن طريق أبواقها وكوادرها السياسية والإعلامية، أمثال منصف المرزوقي وتوكل كرمان، بالإضافة إلى الهارب أيمن نور الذي يملك ويوجه جزءا من أبواق الإعلام الإخواني في تركيا.

وأضاف الحراني أن “الإخوان يحاولون استغلال عدم دعوة مصر ودول المنطقة لمؤتمر الديمقراطيات فى العالم، وأعتقد أنهم سيقدمون المزيد من التنازلات للنظام الأمريكي من أجل الضغط على النظام المصري في ما يتعلق بأوضاعهم داخل مصر والتي أصبحت متأزمة بشكل كبير خارج مصر“.

وتوقع الحراني أيضا أن “يتم ذلك الضغط من خلال دعم بعض السياسيين وأعضاء في الكونجرس لمشروع التنظيم الإرهابي من أجل تفكيك الشرق الأوسط عبر مشروع إسلامي متطرف تحت زعامة الجماعة الإرهابية وبرعاية أمريكية“.

ويعيش تنظيم الإخوان حالة من التخبط الشديد، خلال الشهور الماضية، ويحاول التمسك بالخيط الأخير له من خلال الولايات المتحدة، في ظل صراع محتدم بين قياداته في لندن وإسطنبول على زعامة الجماعة الإرهابية وسط اتهامات متبادلة من كل فريق للفريق الآخر بالعمالة والتربح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى