سياسة

الغوطة وعفرين.. غارات مكثفة قتلى وجرحى مدنيين ومئات النازحين


 

سقط عشرات القتلى وفر مئات المدنيين، نتيجة الهجوم المدمر لقوات النظام السوري على مدينة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 64 مدنياً على الأقل بينهم 13 طفلاً قتلوا وأصيب عشرات آخرون بجروح جراء غارات روسية استهدفت بلدة كفربطنا، مضيفاً أن 11 مدنياً قتلوا، صباح الجمعة، جراء الغارات في بلدة سقبا.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا من تصعيد النزاع رغم قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه الكبير حيال اليأس الذي يبديه أعداد كبيرة من الفارين من الغوطة الشرقية وعفرين، داعياً جميع أطراف النزاع إلى الاحترام التام للحقوق الإنسانية وضمان حماية المدنيين.

وتسبب الهجوم على الغوطة الشرقية منذ 18 فبراير/ شباط، في مقتل 1350 مدنياً بينهم 270 طفلاً، وفق آخر حصيلة للمرصد.

وفي شمال البلاد، قُتل 43 مدنيا الجمعة، بينهم سبعة أطفال، في عدوان للجيش التركي على مدينة عفرين، ما تسبب في نزوح كثيف للمدنيين، بحسب ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومن بين القتلى 16 مدنياً لقوا حتفهم جراء غارة تركية استهدفت المستشفى الرئيسي في مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن استهدفت غارة تركية بشكل مباشر المستشفى الوحيد في مدينة عفرين، مضيفاً أن 16 مدنياً قتلوا في الغارة بينهم امرأتان.

وبدأت تركيا في 20 يناير/كانون الثاني، عدواناً مسلحاً على مدينة عفرين بداعي استهداف وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة إرهابية.

وقالت الناطقة باسم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شمسداني، في جنيف، إن مئات آلاف المدنيين معرضون للخطر في عفرين التي يربطها منفذ وحيد بمناطق سيطرة قوات النظام، بات منذ الإثنين الماضي بمرمى النيران التركية.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى