سياسة

الشرعية تتقدم في 4 محاور والحوثيون يهرولون إلى صعدة


أدت هزائم ميليشيات الحوثي الإيرانية مؤخرا في صعدة وتعز وجبهة الساحل الغربي إلى إرباك حساباتهم، وأجبرت قياداتهم العسكرية من الصف الأول على الانتقال إلى صعدة والاستنجاد بالقبائل للدفاع عن معقلهم الرئيسي لتدارك الموقف هناك.
ومع توسع جبهات صعدة وتقدم قوات الشرعية في أكثر من محور، اضطرت قياداتها العسكرية من الصف الأول وأبرزهم رئيس اللجنة الثورية محمد علي الحوثي، بالإضافة إلى المسؤول العسكري للحوثيين أبو علي الحاكم إلى الانتقال من الساحل الغربي إلى صعدة، والاستنجاد بالقبائل للدفاع عن المنطقة حيث يختبئ زعيم ميليشيات طهران في اليمن عبدالملك الحوثي.

وتتقدم قوات الشرعية في صعدة من أربعة محاور، الأول في منطقة البقع، وتتقدم فيه القوات نحو مركز مديرية كتاف، إضافة إلى المحور الثاني في مندبة، وهدف القوات هناك الوصول إلى مركز مديرية باقم، فيما يتركز المحور الثالث في مديرية رازح حيث باتت قوات الشرعية على مشارفها،أما المحور الرابع فهو حيث بدأت قوات الشرعية قبل أيام عملية عسكرية نحو مديرية الظاهر.

وبعيدا عن صعدة، تسببت الضربات الجوية للتحالف ضد التعزيزات التي ترسلها الميليشيات في جبهة الساحل الغربي في إنهاك قدراتهم العسكرية وإفقادهم القدرة على إدارة الجبهة.

وأكدت مصادر يمنية مقتل أكثر من مئة من ميليشيات الحوثي الإيرانية وتدمير ستة عشر آلية ومركبة عسكرية للحوثيين في مناطق متفرقة في الساحل الغربي في ضربات جوية لمقاتلات التحالف العربي خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ومن الساحل الغربي إلى جبهة الشريجة الراهدة يتلقى أتباع طهران ضربات موجعة، فيما تتقدم المقاومة اليمنية مسنودة بغطاء جوي يوميا من الشريجة نحو الراهدة ثان أكبر مدينة في محافظة تعز وسط انهيار ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى