سياسة

الحمدين وإيران.. تدشين مشروع إعلامي جديد لتدمير دول الجوار


يزداد حجم التواصل بين أجهزة النظام القطري ومليشيا حزب الله الإيراني في لبنان، يوما بعد يوم، ولم يعد الأمر خفيا على أحد، حتى إن مسؤولي هذا الحزب أصبحوا يتحدثون عن الأمر علناً ولا يستطيعون نفي ذلك، نظراً لمعرفة الجميع بالعلاقة العميقة بين الطرفين.

وبدأ التنسيق بين الأجهزة الأمنية والإعلامية والسياسية التابعة لتميم وحزب الله منذ عقود، وقد بيّن ائتلاف المعارضة القطرية أكثر من مرة الوقائع الحسية لهذا التنسيق والترابط الاستراتيجي بينهما.

لكن الجديد هذه المرة هو ما حصل تحديداً ليلة الإثنين-الثلاثاء الماضية، حيث تم تدشين مكتب التنسيق الإعلامي المرئي في لبنان بين قناة الحقد والعنصرية الجزيرة وقناة إيران في لبنان الميادينوقناة معلم تميم التلفزيون العربي.

المكتب موقعه في منطقة بئر حسن بالقرب من السفارة الإيرانية غرب العاصمة اللبنانية بيروت. وعقد الاجتماع الأول فيه لممثلي المحطات الثلاث بحضور 4 شخصيات تمثل: تنظيم الإخوان الإرهابي، المعارضة البحرينية العميلة لنظام الملالى، والحوثيين. أما الشخصية الرابعة فهي ممثلة للنظام القطري وتحديداً المؤسسة القطرية للإعلام، فهذه الشخصية كانت معها الأموال المخصصة لعمل المكتب وللشخصيات الثلاث.

والهدف الأساسي للمكتب هو تحشيد الأرض وتزييف الوقائع من خلال هذه التنظيمات الثلاثة الإرهابية والتحويل إلى المحطات الثلاث، لجعلها مادة تحريضية يومية ضد الأشقاء في المجتمعات الخليجية والعربية.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى