سياسة

الجيش اليمني يرصد انتهاكات الميليشيات للهدنة


لأغراض عسكرية فشلت ميليشيا الحوثي الإرهابية أمس في إطلاق طائرة مسيّرة. والتي سقطت بعد إقلاعها بلحظات على شارع الرويشان المزدحم وسط العاصمة ‎صنعاء، وأوقعت ضحايا مدنيين.

انتهاكات الميليشيات للهدنة

وبالرغم من تأكد الجميع من أنّ ميليشيات الحوثي هي المسؤولة عن الطائرة المسيّرة. إلا أنّ الحوثيين سارعوا إلى اتهام سلاح الجو السعودي بتلك الحادثة.

وأمس أعلنت سلطات جماعة الحوثي الموالية لإيران مقتل وإصابة 3 مواطنين في مكان سقوط الطائرة.

وفي نفس سياق بانتهاكات الحوثيين، أعلن الجيش اليمني الوطني تسجيل 65 انتهاكاً لميليشيات الحوثي للهدنة الأممية، وذلك على 5 جبهات رئيسية خلال (24) ساعة.

وفي بيان صادر  عن الجيش جاء، نقلته وكالة سبأ أمس، أنّ قواته في جبهات الحديدة وتعز والضالع وحجة ومأرب سجلت ارتكاب ميليشيات الحوثي 65  خرقاً للهدنة.

كما كشف البيان أنّ قوات الجيش اليمني والمقاومة المشتركة تصدت لأكثر من 3 هجمات برية نفذتها مجاميع متسللة لميليشيات الحوثي باتجاه مواقع عسكرية جنوب وغرب مأرب. 

وأوضح أنّ بقية خروقات ميليشيات الحوثي توزعت بين 21 خرقاً بمحور حيس جنوب الحديدة، و 20 خرقاً في جبهات محور تعز، و 9 خروقات بمحور البرح غرب تعز، و 8 في مأرب، و 4 خروقات في جبهات محافظة حجة، و3 خروقات في جبهات محور الضالع.

تصعيد خطير

مشيرا إلى أنّ الحوثيين دفعوا بأكثر من 65 دورية محملة بالأفراد والذخائر إلى مواقعها المتقدمة في الجبهة الشمالية لمدينة. تعز في تعزيزات غير مسبوقة تستهدف تقويض مشاورات الأردن لرفع حصار تعز والمتوقع انطلاقها الخميس المقبل.

كما استخدمت ميليشيات الحوثي صواريخ الكاتيوشا والمدفعية والعيارات المختلفة. واستحدثت مواقع، ونشرت قناصة في مختلف الجبهات، وفقاً للبيان.  

وتواصل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران خروقاتها في مختلف جبهات القتال في تصعيد ضد الهدنة المدعومة من الأمم المتحدة التي دخلت حيز التنفيذ في 2 أبريل الماضي، ولم يتبقَّ من عمرها غير قرابة 10 أيام.   

وذلك يُعدّ  تصعيداً خطيراً في وجه الحراك الأممي الساعي لتمديد الهدنة والبناء عليها لإطلاق عملية سلام شاملة. إذ تستغل الميليشيات السلام الهش في إعادة ترتيب صفوفها العسكرية واستقدام المقاتلين لخطوط النار، وفق خبراء.

وتصرّ ميليشيات الحوثي على تجزئة الهدنة الإنسانية. وعدم تقديم أيّ تنازلات لتخفيف معاناة اليمنيين خلال التهدئة المدعومة أممياً.

وتستمر ميليشيات الحوثي في ممارسة الخداع والحيل لابتلاع الهدنة بممارسة الابتزاز السياسي لفرض شروطها التي عجزت عن تحقيقها خلال الحرب من خلال التمسك بشروطها المعتادة لتحقيق السلام، والتي لم تتغير منذ 2015.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى