سياسة

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عملية أدت لاغتيال قيادي في حزب الله


أعلنت إسرائيل مقتل مالك بلوط قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله ونائبه وعدد من عناصر الوحدة في غارة جوية استهدفت اليوم الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الجماعة المدعومة من إيران.

وتُعد الغارة هي الأولى التي تستهدف الضاحية منذ وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان، على الرغم من استمرار الأعمال القتالية في جنوب لبنان.

وشغل بلوط منصب قائد “قوة الرضوان” (وحدة النخبة) منذ يناير/كانون الثاني 2024 خلفاً لوسام الطويل، وكان مسؤولاً عن إعادة هيكلة القوة وقيادة العمليات الهجومية ضد إسرائيل.

وأشار بيان مشترك ‌صادر عن رئيس الوزراء ‌بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى أن “عناصر قوة الرضوان، ‌بقيادة هذا القائد، مسؤولون عن إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي”.

ودعت إسرائيل، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، السكان إلى إخلاء عدة قرى شمالي نهر الليطاني، وهو ما قد يمثل توسيعا لمنطقة العمليات الإسرائيلية.

واستمرت المحادثات بين إسرائيل ولبنان، لكنها اقتصرت في معظمها على مستوى السفراء. وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الأربعاء إنه من السابق لأوانه الحديث عن أي اجتماع رفيع المستوى بين البلدين.

وأكد سلام، في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن “تثبيت وقف إطلاق النار سيشكل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تعقد في واشنطن” بين ممثلين عن حكومتي لبنان وإسرائيل.

واستضافت واشنطن الشهر الماضي اجتماعين بين سفيري تل أبيب وبيروت لدى الولايات المتحدة. ويعترض حزب الله بشدة على هذه المباحثات. وبدأت الإدارة اللبنانية بقيادة سلام والرئيس جوزيف عون اتصالات، هي الأعلى مستوى منذ عقود، بعدما شن حزب الله هجمات على إسرائيل لدعم إيران في الثاني من مارس/آذار، مما أظهر الخلافات الكبيرة بين الجماعة الشيعية ومعارضيها في لبنان.

وقال ترامب، عند إعلانه تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في 23 أبريل/نيسان، إنه يتطلع إلى استضافة نتنياهو وعون في المستقبل القريب، وإنه ‌يرى “فرصة كبيرة” لتوصل الجانبين إلى اتفاق سلام هذا العام.

وقال سلام إن لبنان لا يسعى إلى “التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام”، مضيفا أن “أي لقاء رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي يتطلب تحضيرا كبيرا”.

وتابع قائلا “الحد الأدنى ‌من مطالبنا هو جدول زمني لانسحاب إسرائيل، وسنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة”.

وقال عون هذا الأسبوع إن التوقيت ليس مناسبا لعقد اجتماع مع نتنياهو. وأوضح أن لبنان “يجب أن يتوصل أولا إلى اتفاق أمني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، قبل أن نطرح مسألة اللقاء بيننا”.

وأنشأت الدولة العبرية منطقة أمنية أعلنت عنها من ‌جانب واحد تمتد لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، قائلة إنها تهدف إلى حماية شمال إسرائيل من مقاتلي حزب الله المتمركزين في المناطق المدنية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأربعاء إن غارة جوية إسرائيلية قتلت أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل مسن، في بلدة زلايا بجنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات وصواريخ باتجاه جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مما أدى إلى إصابة جنديين.

وتابع أن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض طائرة معادية قبل أن تعبر إلى إسرائيل، وأعلن عن شن غارات على البنية التحتية للجماعة في عدة مناطق في لبنان.

تابعونا على

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى